ويأتي هذا المهرجان، الذي يُعد من أقدم التظاهرات المسرحية الجامعية على الصعيد الدولي، امتداداً لمسار طويل جعل من المسرح منصة للتواصل بين الثقافات، حيث ظل منذ تأسيسه وفياً لشعاره المؤطر “حوار الثقافات وتقارب شبيبة العالم عبر الإبداع والتعبير الفني”، عبر توفير فضاءات للنقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين.
وتشهد هذه الدورة حضوراً دولياً لافتاً يضم فرقاً ومؤسسات أكاديمية وفنية من عدة بلدان، من بينها إيطاليا، وإسبانيا (بمناطقي جزر الكناري ومدريد)، وأرمينيا، ومصر، وتونس، وفلسطين، إلى جانب مشاركة واسعة لمؤسسات جامعية مغربية، مثل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وجامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وعبد المالك السعدي بطنجة، فضلاً عن كلية الآداب بنمسيك.
ويعكس هذا التنوع في المشاركات البعد الدولي الذي راكمه المهرجان على امتداد أكثر من ثلاثين سنة، حيث تحول إلى منصة لتلاقح التجارب المسرحية الجامعية، وفضاء لتقاطع الرؤى الفنية والتربوية، بما يعزز دور الإبداع الشبابي في بناء جسور التواصل الثقافي بين الأجيال والشعوب
الرئيسية





















































