وترى أوكان أن ما يُعرف بـ“الحب الرومانسي” ليس حقيقة مطلقة بقدر ما هو بناء اجتماعي وثقافي تم تشكيله عبر الأدب والسينما والسرديات الشعبية، خصوصاً تلك التي رسختها أفلام ديزني والروايات العاطفية التي تقدم فكرة “الإنقاذ عبر الحب” كحل شامل لمشكلات الحياة.
وتوضح المعالجة النفسية أنها نشأت في سياق تأثرت فيه بهذه السرديات، حيث تم تقديم الحب بوصفه قوة قادرة على تغيير المصير وإنقاذ الفرد من العزلة أو الألم، وهو تصور وجد صدى خاصاً لدى فتيات وشباب عايشوا الهشاشة النفسية أو الشعور بالتهميش.
وتعتبر أوكان أن هذا التصور لم يكن مجرد خيال طفولي، بل تحوّل إلى إطار مرجعي استمر مع الكثيرين حتى مرحلة البلوغ، معززاً عبر الثقافة الجماهيرية التي كرّست فكرة أن الحب الرومانسي قادر على “إكمال” الإنسان وإعطائه معنى لحياته.
وفي تحليلها النقدي، تذهب إلى أن الحب الرومانسي في شكله الحديث قد يكون بديلاً رمزياً للدين في المجتمعات الغربية، حيث أصبح اختيار الشريك العاطفي يحمل بعداً وجودياً، وكأنه قرار يحدد معنى الحياة والاستقرار النفسي.
هذا الطرح لا ينفي وجود الحب أو العلاقات العاطفية، لكنه يدعو إلى إعادة التفكير في التوقعات المثالية التي تُبنى حوله، والتي قد تؤدي أحياناً إلى خيبات متكررة عندما تصطدم بالواقع الإنساني المعقد.
وبين الرغبة في الحب والحاجة إلى المعنى، تظل العلاقة العاطفية، وفق هذا المنظور، مساحة تتقاطع فيها الثقافة بالاحتياج النفسي، أكثر من كونها نموذجاً ثابتاً أو وعداً مطلقاً بالسعادة.
وتوضح المعالجة النفسية أنها نشأت في سياق تأثرت فيه بهذه السرديات، حيث تم تقديم الحب بوصفه قوة قادرة على تغيير المصير وإنقاذ الفرد من العزلة أو الألم، وهو تصور وجد صدى خاصاً لدى فتيات وشباب عايشوا الهشاشة النفسية أو الشعور بالتهميش.
وتعتبر أوكان أن هذا التصور لم يكن مجرد خيال طفولي، بل تحوّل إلى إطار مرجعي استمر مع الكثيرين حتى مرحلة البلوغ، معززاً عبر الثقافة الجماهيرية التي كرّست فكرة أن الحب الرومانسي قادر على “إكمال” الإنسان وإعطائه معنى لحياته.
وفي تحليلها النقدي، تذهب إلى أن الحب الرومانسي في شكله الحديث قد يكون بديلاً رمزياً للدين في المجتمعات الغربية، حيث أصبح اختيار الشريك العاطفي يحمل بعداً وجودياً، وكأنه قرار يحدد معنى الحياة والاستقرار النفسي.
هذا الطرح لا ينفي وجود الحب أو العلاقات العاطفية، لكنه يدعو إلى إعادة التفكير في التوقعات المثالية التي تُبنى حوله، والتي قد تؤدي أحياناً إلى خيبات متكررة عندما تصطدم بالواقع الإنساني المعقد.
وبين الرغبة في الحب والحاجة إلى المعنى، تظل العلاقة العاطفية، وفق هذا المنظور، مساحة تتقاطع فيها الثقافة بالاحتياج النفسي، أكثر من كونها نموذجاً ثابتاً أو وعداً مطلقاً بالسعادة.
الرئيسية























































