وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن دي ميستورا عقد مناقشات معمقة شملت السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، وبمساندة من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية. وشدد المسؤول الأممي على أن هذه الجولة، الثالثة منذ يناير الماضي، استندت بشكل رئيسي إلى المقترح المغربي للحكم الذاتي، تماشياً مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025).
وعرفت الجولة مشاركة رفيعة المستوى؛ مثل المغرب وزير خارجيته ناصر بوريطة، فيما مثل جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط. وشاركت كل من الجزائر و موريتانيا بصفة مراقبتين، حيث مثل الجزائر وزير خارجيتها أحمد عطاف، وموريتانيا الوزير محمد سالم ولد مرزوق.
ويرى مراقبون أن اختيار واشنطن لاستضافة المفاوضات بدلاً من مدريد، يعكس رغبة أمريكية في ضمان السرية التامة للحوارات وتوفير بيئة تفاوضية هادئة، بعد الاحتجاج الجزائري الأخير على تسريبات جولة مدريد. ويأتي ذلك مستنداً إلى قوة قانونية وسياسية وفرها قرار مجلس الأمن 2797 (2025)، الذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الأساس لحل عادل ودائم، داعياً الأطراف إلى المشاركة في الحوار “دون شروط مسبقة”.
وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية، تواجه العملية تحديات ميدانية؛ فبينما تعلن جبهة البوليساريو استعدادها لـ “تقاسم فاتورة السلام”، تستمر في بث بيانات عسكرية حول عمليات خلف الجدار الأمني، ما يزيد من صعوبة تثبيت وقف إطلاق النار كركيزة أساسية للعملية السياسية.
وتتجه الأنظار إلى أبريل المقبل، حين من المقرر أن يناقش مجلس الأمن التطورات ويطلع الأمين العام للأمم المتحدة على “استعراض استراتيجي” لعمل بعثة المينورسو، والذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة وقدرة المجتمع الدولي على تحويل التشجيع الدبلوماسي إلى حل سياسي نهائي للنزاع الممتد لعقود.
إذا أحببت، يمكنني اقتراح عناوين جذابة لهذا الخبر بأسلوب صحفي. هل تريد أن أفعل ذلك؟
وعرفت الجولة مشاركة رفيعة المستوى؛ مثل المغرب وزير خارجيته ناصر بوريطة، فيما مثل جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط. وشاركت كل من الجزائر و موريتانيا بصفة مراقبتين، حيث مثل الجزائر وزير خارجيتها أحمد عطاف، وموريتانيا الوزير محمد سالم ولد مرزوق.
ويرى مراقبون أن اختيار واشنطن لاستضافة المفاوضات بدلاً من مدريد، يعكس رغبة أمريكية في ضمان السرية التامة للحوارات وتوفير بيئة تفاوضية هادئة، بعد الاحتجاج الجزائري الأخير على تسريبات جولة مدريد. ويأتي ذلك مستنداً إلى قوة قانونية وسياسية وفرها قرار مجلس الأمن 2797 (2025)، الذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الأساس لحل عادل ودائم، داعياً الأطراف إلى المشاركة في الحوار “دون شروط مسبقة”.
وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية، تواجه العملية تحديات ميدانية؛ فبينما تعلن جبهة البوليساريو استعدادها لـ “تقاسم فاتورة السلام”، تستمر في بث بيانات عسكرية حول عمليات خلف الجدار الأمني، ما يزيد من صعوبة تثبيت وقف إطلاق النار كركيزة أساسية للعملية السياسية.
وتتجه الأنظار إلى أبريل المقبل، حين من المقرر أن يناقش مجلس الأمن التطورات ويطلع الأمين العام للأمم المتحدة على “استعراض استراتيجي” لعمل بعثة المينورسو، والذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة وقدرة المجتمع الدولي على تحويل التشجيع الدبلوماسي إلى حل سياسي نهائي للنزاع الممتد لعقود.
إذا أحببت، يمكنني اقتراح عناوين جذابة لهذا الخبر بأسلوب صحفي. هل تريد أن أفعل ذلك؟
الرئيسية





















































