وتضم مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة شخصيات دولية بارزة من مجالات السياسة والاقتصاد والأعمال والعمل الإنساني والأوساط الأكاديمية، تتولى دعم الأمين العام للأمم المتحدة في حشد الإرادة السياسية وتعبئة الرأي العام العالمي لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي اعتمدتها المنظمة الأممية.
ويأتي هذا التعيين في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن العالم لا يسير بالوتيرة المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2030، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تعرقل التقدم المحرز في عدد من المؤشرات التنموية.
وأكد أنطونيو غوتيريش، في بيان رسمي، أن المرحلة الراهنة تستوجب تكثيف الجهود الدولية وتسريع وتيرة العمل، مشدداً على أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب تعبئة جماعية وشراكات أكثر فعالية بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن مهمة المجموعة تتمثل في الدفع نحو إحراز تقدم ملموس وعلى نطاق واسع، معرباً عن ثقته في أن انضمام بيدرو سانشيز إلى رئاسة المجموعة سيعزز الجهود الرامية إلى الدفاع عن أجندة التنمية المستدامة وإبقاء هذا الملف ضمن أولويات المجتمع الدولي.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإسباني التزام بلاده بالمساهمة في تنفيذ أجندة 2030، مؤكداً عزمه العمل على تعزيز السياسات التي تضمن تحقيق مزيد من الفرص والرفاه والازدهار لجميع الشعوب، مع الحرص على ألا يُستثنى أي فرد من ثمار التنمية.
وأشار إلى أن التنمية المستدامة تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وهو ما ينسجم مع التوجهات التي تتبناها الأمم المتحدة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وبموجب هذا التعيين، يخلف بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو في الرئاسة المشتركة للمجموعة، التي تضم شخصيات مؤثرة من قطاعات متنوعة، من بينها العمل الخيري، والجامعات، وقطاع الأعمال، وصناعة الأزياء، بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهداف التنمية المستدامة، والدفع نحو تسريع تنفيذها قبل حلول عام 2030، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمع الدولي.
ويأتي هذا التعيين في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن العالم لا يسير بالوتيرة المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2030، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تعرقل التقدم المحرز في عدد من المؤشرات التنموية.
وأكد أنطونيو غوتيريش، في بيان رسمي، أن المرحلة الراهنة تستوجب تكثيف الجهود الدولية وتسريع وتيرة العمل، مشدداً على أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب تعبئة جماعية وشراكات أكثر فعالية بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن مهمة المجموعة تتمثل في الدفع نحو إحراز تقدم ملموس وعلى نطاق واسع، معرباً عن ثقته في أن انضمام بيدرو سانشيز إلى رئاسة المجموعة سيعزز الجهود الرامية إلى الدفاع عن أجندة التنمية المستدامة وإبقاء هذا الملف ضمن أولويات المجتمع الدولي.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإسباني التزام بلاده بالمساهمة في تنفيذ أجندة 2030، مؤكداً عزمه العمل على تعزيز السياسات التي تضمن تحقيق مزيد من الفرص والرفاه والازدهار لجميع الشعوب، مع الحرص على ألا يُستثنى أي فرد من ثمار التنمية.
وأشار إلى أن التنمية المستدامة تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وهو ما ينسجم مع التوجهات التي تتبناها الأمم المتحدة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وبموجب هذا التعيين، يخلف بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو في الرئاسة المشتركة للمجموعة، التي تضم شخصيات مؤثرة من قطاعات متنوعة، من بينها العمل الخيري، والجامعات، وقطاع الأعمال، وصناعة الأزياء، بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهداف التنمية المستدامة، والدفع نحو تسريع تنفيذها قبل حلول عام 2030، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمع الدولي.
الرئيسية























































