اقتصاديات
منذ 24 دجنبر 2025، أصبح استيراد التمور بالمغرب مشروطًا بالحصول على رخصة مسبقة، في خطوة تهدف إلى حماية الإنتاج الوطني قبل حلول شهر رمضان المبارك. وقد جاءت هذه الإجراءات، التي أعلن عنها وزارة الصناعة والتجارة وطبقتها الجمارك المغربية، تزامنًا مع استعداد الأسواق لمواجهة ذروة الاستهلاك خلال الشهر
مع افتتاح النسخة الأولى من معرض التصنيع المتقدم والتنقل المستقبلي (WAM Morocco 2026)، تم التركيز على مكانة المغرب كفاعل صناعي محوري على الصعيد الدولي. يسلط الحدث الضوء على القدرات الهيكلية للمملكة في هذا المجال، بما يشمل الطاقة الإنتاجية الكبيرة، الاستقرار السياسي المعترف به، والموقع الجغرافي
في ظل إعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية، يؤكد المغرب دوره المتنامي كـ محور صناعي وتكنولوجي وإنساني يربط بين أوروبا وغرب إفريقيا. وقد تجلت هذه الطموحات خلال جلسة حوارية جمعت كبار الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسيين، حيث تم التركيز على سبل التعاون العملية، خصوصًا لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات
تفرض البيانات نفسها اليوم كأحد الأصول الاستراتيجية الأساسية للشركات التي تسعى إلى التحول الرقمي لعملياتها التشغيلية. فقد أكّد شكيب عاشور، الممثل الرئيسي لمؤسستي DWTC وKAOUN International في المغرب، أن «البيانات هي السيطرة الجديدة، ويجب صقلها واستثمارها بشكل يومي». ويُبرز هذا التصريح التحديات التي
أكدت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة أن المغرب عزز مكانته كأول وجهة سياحية في القارة الإفريقية خلال عام 2025. فقد استقبل المملكة نحو 20 مليون زائر دولي، مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق، في سياق عالمي يعاني من تقلبات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة. وتأتي هذه
أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) إلى شركة مساهمة، يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية للمملكة وتقوية حكامة قطاعي الطاقة والمعادن، والقطع مع مظاهر الهشاشة البنيوية التي كشفها
تُشكل سنة 2026 محطة فارقة في تاريخ المغرب الاقتصادي والتكنولوجي، بعد أن سجلت المملكة نموًا بنسبة 55% مقارنة بالعام السابق، مما جعلها تدخل رسميًا تصنيف الدول الناشئة، وهو موقع كان حكراً لفترات طويلة على اقتصادات مثل سنغافورة وتايوان وجنوب إفريقيا. ويأتي هذا التقدم في سياق تحولات عميقة مدفوعة بالذكاء
شهدت الموارد المائية في المغرب تحسناً كبيراً منذ بداية الموسم الهيدرولوجي الحالي، حيث سجلت التساقطات المطرية حتى 20 يناير أكثر من 4 مليارات متر مكعب من المخزون المائي، بحسب ما أفاد به وزارة التجهيز والماء. ولاحظت الوزارة أن الجزء الأكبر من هذه الكميات هطل خلال الأربعين يومًا الأخيرة، ما يعكس
أطلقت Caisse de Dépôt et de Gestion (CDG)، يوم الأربعاء، نداءً عاجلاً للمواطنين والجمهور العام بضرورة توخي الحذر واليقظة، مشددة على الاعتماد فقط على المعلومات والوثائق الصادرة عن خدماتها الرسمية وقنواتها المعتمدة، باعتبارها المصادر الوحيدة التي تقدم بيانات دقيقة وموثوقة. وجاء هذا التحذير بعد رصد
أفادت المذكرة الإخبارية الصادرة عن الوكالة الوطنية للتخطيط (HCP) أن أسعار المستهلكين في المغرب خلال سنة 2025 شهدت ارتفاعًا معتدلاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي متوسط زيادة بنسبة 0,8% مقارنة بعام 2024. ويعكس هذا الرقم حالة تضخم محتواة على المستوى الوطني، مع وجود تفاوتات ملحوظة بين القطاعات
1 ... « 69 70 71 72 73 74 75 » ... 158







Buy cheap website traffic