وبحسب المصدر ذاته، ارتفعت واردات “اليوسفي” المغربي من 18.2 ألف طن إلى 31.6 ألف طن، في حين نمت واردات جنوب إفريقيا بنسبة 42% لتصل إلى أكثر من 82 ألف طن، وارتفعت واردات الصين بنسبة 27.5% لتصل إلى أكثر من 78 ألف طن. وعلى العكس، انخفضت واردات روسيا من مصر بنسبة 51% لتستقر عند حدود 64 ألف طن.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي واردات “اليوسفي” إلى روسيا بلغت حتى 23 نونبر الجاري أكثر من 594 ألف طن، بانخفاض سنوي قدره حوالي 9%، مع دخول أكثر من 120 ألف طن خلال شهر نونبر وحده. ويأتي المغرب في المركز الخامس بين موردي “اليوسفي”، مستحوذاً على 5% من إجمالي الواردات، بينما تتصدر تركيا القائمة بنسبة 47%، تليها جنوب إفريقيا والصين ومصر.
وأكدت إيرينا كوزي، عضو اتحاد المنتجين والمزارعين في روسيا، أن “اليوسفي والكليمانتين المغربيين يحظيان بشعبية كبيرة بين المستهلكين الروس”، مشيرة إلى أن الاستهلاك المحلي يصل إلى ذروته بين شهري نونبر ويناير سنوياً. كما أشارت التقارير الروسية إلى زيادة الطلب على “اليوسفي” و”الماندارين” بنسبة 7% خلال عام واحد، مع ارتفاع متوسط السعر للكيلوغرام بنسبة 17% على أساس سنوي، متأثراً بالعوامل المناخية ومشاكل اللوجستيك وتقلبات سعر صرف الروبل.
وتؤكد هذه المعطيات على أهمية المغرب كأحد الموردين الرئيسيين للحمضيات في السوق الروسية، وارتفاع الطلب على المنتجات الفلاحية المغربية يعكس جودة المنتوج وقبول المستهلكين له رغم المنافسة من دول أخرى.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي واردات “اليوسفي” إلى روسيا بلغت حتى 23 نونبر الجاري أكثر من 594 ألف طن، بانخفاض سنوي قدره حوالي 9%، مع دخول أكثر من 120 ألف طن خلال شهر نونبر وحده. ويأتي المغرب في المركز الخامس بين موردي “اليوسفي”، مستحوذاً على 5% من إجمالي الواردات، بينما تتصدر تركيا القائمة بنسبة 47%، تليها جنوب إفريقيا والصين ومصر.
وأكدت إيرينا كوزي، عضو اتحاد المنتجين والمزارعين في روسيا، أن “اليوسفي والكليمانتين المغربيين يحظيان بشعبية كبيرة بين المستهلكين الروس”، مشيرة إلى أن الاستهلاك المحلي يصل إلى ذروته بين شهري نونبر ويناير سنوياً. كما أشارت التقارير الروسية إلى زيادة الطلب على “اليوسفي” و”الماندارين” بنسبة 7% خلال عام واحد، مع ارتفاع متوسط السعر للكيلوغرام بنسبة 17% على أساس سنوي، متأثراً بالعوامل المناخية ومشاكل اللوجستيك وتقلبات سعر صرف الروبل.
وتؤكد هذه المعطيات على أهمية المغرب كأحد الموردين الرئيسيين للحمضيات في السوق الروسية، وارتفاع الطلب على المنتجات الفلاحية المغربية يعكس جودة المنتوج وقبول المستهلكين له رغم المنافسة من دول أخرى.
الرئيسية























































