“سناب باك”.. السيف المعلّق فوق رقبة الاقتصاد الإيراني
يتزامن هذا التصعيد مع تنامي النقاش في العواصم الغربية حول تفعيل آلية "سناب باك" المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2231، والتي تتيح إعادة فرض جميع العقوبات الأممية السابقة على إيران تلقائيًا، وخلال 30 يومًا فقط، دون الحاجة إلى تصويت جديد أو إمكانية استخدام حق النقض.
تفعيل هذه الآلية يعني العودة إلى عقوبات قاسية تستهدف قطاعات النفط والمال والتسليح، ما قد يؤدي إلى شلل شبه كامل لاقتصاد يرزح أصلًا تحت تضخم يتجاوز 40%، وأزمات خانقة في المياه والكهرباء، وانهيار متواصل للبنية التحتية. لكن الأثر الأعمق يتمثل في حرمان النظام من الموارد المالية التي يعتمد عليها لتمويل أذرعه الإقليمية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وهو ما قد يفتح الباب أمام استقرار أكبر في المنطقة.
صوت المقاومة.. الشعب الإيراني في قلب المعادلة
في خضم هذه التوترات، يبرز صوت المقاومة الإيرانية كبديل سياسي وعملي يضع الشعب في صدارة الحل. ففي كلمتها ببلدية باريس بتاريخ 26 أغسطس، شددت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن القضية الإيرانية لا تقتصر على الملف النووي أو الصواريخ الباليستية، بل تتمحور أساسًا حول حقوق الشعب الإيراني وحريته.
رجوي أكدت أن الغرب ارتكب خطأ استراتيجيًا طوال العقود الأربعة الماضية عندما تجاهل العامل الأساسي في معادلة إيران: الشعب ومقاومته المنظمة. وأوضحت أن الحل لا يكمن في شن حرب خارجية أو في سياسة الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام بنفسه، باعتبار ذلك الطريق الوحيد نحو إيران حرة وديمقراطية.
لحظة الحسم.. دعم الشعب بدلًا من استرضاء النظام
التهديد المباشر الذي تعرّض له غروسي يعكس تجاوز النظام الإيراني لكل الخطوط الحمراء الدولية. ومع اقتراب احتمالية تفعيل "سناب باك"، يواجه المجتمع الدولي لحظة حاسمة: إما الاكتفاء بالعقوبات الاقتصادية التي تضعف النظام دون أن تنهي خطره، أو الجمع بين الضغوط والعقوبات من جهة، ودعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من جهة أخرى.
فالعقوبات وحدها قد تؤلم النظام لكنها لا تضمن تغييره. أما تمكين الشعب، فهو السبيل لتحقيق تحول جذري يفتح الباب أمام إيران مستقرة، ديمقراطية، ومسالمــة، ويُنهي أحد أبرز مصادر التوتر والتهديد في الشرق الأوسط والعالم.
اليوم لم يعد السؤال: هل يجب مواجهة النظام الإيراني؟ بل أصبح: كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة وبحزم لدعم البديل الديمقراطي، والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، قبل أن يدفع العالم ثمنًا أكبر من سياسة التردد والاسترضاء؟
يتزامن هذا التصعيد مع تنامي النقاش في العواصم الغربية حول تفعيل آلية "سناب باك" المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2231، والتي تتيح إعادة فرض جميع العقوبات الأممية السابقة على إيران تلقائيًا، وخلال 30 يومًا فقط، دون الحاجة إلى تصويت جديد أو إمكانية استخدام حق النقض.
تفعيل هذه الآلية يعني العودة إلى عقوبات قاسية تستهدف قطاعات النفط والمال والتسليح، ما قد يؤدي إلى شلل شبه كامل لاقتصاد يرزح أصلًا تحت تضخم يتجاوز 40%، وأزمات خانقة في المياه والكهرباء، وانهيار متواصل للبنية التحتية. لكن الأثر الأعمق يتمثل في حرمان النظام من الموارد المالية التي يعتمد عليها لتمويل أذرعه الإقليمية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وهو ما قد يفتح الباب أمام استقرار أكبر في المنطقة.
صوت المقاومة.. الشعب الإيراني في قلب المعادلة
في خضم هذه التوترات، يبرز صوت المقاومة الإيرانية كبديل سياسي وعملي يضع الشعب في صدارة الحل. ففي كلمتها ببلدية باريس بتاريخ 26 أغسطس، شددت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن القضية الإيرانية لا تقتصر على الملف النووي أو الصواريخ الباليستية، بل تتمحور أساسًا حول حقوق الشعب الإيراني وحريته.
رجوي أكدت أن الغرب ارتكب خطأ استراتيجيًا طوال العقود الأربعة الماضية عندما تجاهل العامل الأساسي في معادلة إيران: الشعب ومقاومته المنظمة. وأوضحت أن الحل لا يكمن في شن حرب خارجية أو في سياسة الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام بنفسه، باعتبار ذلك الطريق الوحيد نحو إيران حرة وديمقراطية.
لحظة الحسم.. دعم الشعب بدلًا من استرضاء النظام
التهديد المباشر الذي تعرّض له غروسي يعكس تجاوز النظام الإيراني لكل الخطوط الحمراء الدولية. ومع اقتراب احتمالية تفعيل "سناب باك"، يواجه المجتمع الدولي لحظة حاسمة: إما الاكتفاء بالعقوبات الاقتصادية التي تضعف النظام دون أن تنهي خطره، أو الجمع بين الضغوط والعقوبات من جهة، ودعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من جهة أخرى.
فالعقوبات وحدها قد تؤلم النظام لكنها لا تضمن تغييره. أما تمكين الشعب، فهو السبيل لتحقيق تحول جذري يفتح الباب أمام إيران مستقرة، ديمقراطية، ومسالمــة، ويُنهي أحد أبرز مصادر التوتر والتهديد في الشرق الأوسط والعالم.
اليوم لم يعد السؤال: هل يجب مواجهة النظام الإيراني؟ بل أصبح: كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة وبحزم لدعم البديل الديمقراطي، والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، قبل أن يدفع العالم ثمنًا أكبر من سياسة التردد والاسترضاء؟