بلاغ رسمي يتحدث عن «صعوبات مستمرة»
وحسب البلاغ الذي نشرته إدارة السينما عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن قرار الإغلاق جاء نتيجة “صعوبات مستمرة” تواجه المؤسسة، دون الخوض في تفاصيل دقيقة حول طبيعتها. وأكدت الإدارة في البلاغ ذاته أن الإغلاق مؤقت، مع الالتزام بإطلاع الجمهور على أي مستجدات مستقبلية، وترك الباب مفتوحاً أمام احتمال إعادة فتح القاعة في حال تجاوز الإكراهات الحالية.
نزاع قانوني في خلفية القرار
وفي هذا السياق، كشف مصدر خاص أن أسباب الإغلاق تتجاوز الجانب التشغيلي أو المالي، مشيراً إلى وجود نزاع قضائي بين مسيري سينما كوليزي ومالك العقار الأصلي الذي تحتضنه القاعة. وأوضح المصدر أن الحكم الابتدائي صدر لصالح صاحب العقار، مع التحفظ عن الإدلاء بتفاصيل إضافية في انتظار استكمال باقي المساطر القانونية، وهو ما يجعل مستقبل القاعة معلقاً بنتائج هذا النزاع.
تحديات مزمنة تواجه قاعات السينما بالمغرب
ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على الإكراهات البنيوية التي تواجه قاعات السينما بالمغرب، حيث تتطلب إدارة هذه الفضاءات استثمارات كبيرة في الصيانة والتجهيز والتحديث، إلى جانب التكيف مع التحولات التي يعرفها الاستهلاك الثقافي، فضلاً عن التعقيدات القانونية والعقارية التي قد تعصف باستمرارية هذه المؤسسات في أي لحظة.
«كوليزي».. ذاكرة سينمائية في قلب العاصمة
على مدى سنوات، شكّلت سينما كوليزي معلمة ثقافية في الرباط، وفضاءً لعرض أفلام مغربية وعالمية، وملتقى لعشاق السينما والنقاش الفني، حيث ارتبط اسمها بتجارب سينمائية وذكريات جماعية لا تُنسى لدى أجيال من المتفرجين.
ترقب لعودة محتملة وأمل لا ينطفئ
وفي انتظار ما ستؤول إليه التطورات القانونية، يظل جمهور السينما في الرباط يترقب عودة سينما كوليزي إلى النشاط، أملاً في ألا يكون هذا الإغلاق مقدمة لاختفاء فضاء ثقافي آخر من ذاكرة المدينة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية دور السينما باعتبارها جزءاً من الرأسمال الثقافي والحضري للمغرب.
وحسب البلاغ الذي نشرته إدارة السينما عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن قرار الإغلاق جاء نتيجة “صعوبات مستمرة” تواجه المؤسسة، دون الخوض في تفاصيل دقيقة حول طبيعتها. وأكدت الإدارة في البلاغ ذاته أن الإغلاق مؤقت، مع الالتزام بإطلاع الجمهور على أي مستجدات مستقبلية، وترك الباب مفتوحاً أمام احتمال إعادة فتح القاعة في حال تجاوز الإكراهات الحالية.
نزاع قانوني في خلفية القرار
وفي هذا السياق، كشف مصدر خاص أن أسباب الإغلاق تتجاوز الجانب التشغيلي أو المالي، مشيراً إلى وجود نزاع قضائي بين مسيري سينما كوليزي ومالك العقار الأصلي الذي تحتضنه القاعة. وأوضح المصدر أن الحكم الابتدائي صدر لصالح صاحب العقار، مع التحفظ عن الإدلاء بتفاصيل إضافية في انتظار استكمال باقي المساطر القانونية، وهو ما يجعل مستقبل القاعة معلقاً بنتائج هذا النزاع.
تحديات مزمنة تواجه قاعات السينما بالمغرب
ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على الإكراهات البنيوية التي تواجه قاعات السينما بالمغرب، حيث تتطلب إدارة هذه الفضاءات استثمارات كبيرة في الصيانة والتجهيز والتحديث، إلى جانب التكيف مع التحولات التي يعرفها الاستهلاك الثقافي، فضلاً عن التعقيدات القانونية والعقارية التي قد تعصف باستمرارية هذه المؤسسات في أي لحظة.
«كوليزي».. ذاكرة سينمائية في قلب العاصمة
على مدى سنوات، شكّلت سينما كوليزي معلمة ثقافية في الرباط، وفضاءً لعرض أفلام مغربية وعالمية، وملتقى لعشاق السينما والنقاش الفني، حيث ارتبط اسمها بتجارب سينمائية وذكريات جماعية لا تُنسى لدى أجيال من المتفرجين.
ترقب لعودة محتملة وأمل لا ينطفئ
وفي انتظار ما ستؤول إليه التطورات القانونية، يظل جمهور السينما في الرباط يترقب عودة سينما كوليزي إلى النشاط، أملاً في ألا يكون هذا الإغلاق مقدمة لاختفاء فضاء ثقافي آخر من ذاكرة المدينة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية دور السينما باعتبارها جزءاً من الرأسمال الثقافي والحضري للمغرب.
الرئيسية



















































