أعاد وزراء إسرائيليون افتتاح مستوطنة صانور في شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد إخلائها عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، في خطوة رافقتها تصريحات رافضة لقيام دولة فلسطينية ودعوات لتوسيع الاستيطان، بما في ذلك في قطاع غزة. واعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش أن هذه الخطوة “تصحيح تاريخي”، معلناً العودة إلى الاستيطان في المنطقة والمضي في “إنهاء فكرة الدولة الفلسطينية”، وسط مشاركة وزراء وأعضاء كنيست في مراسم إعادة الافتتاح.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياسة استيطانية متسارعة أقرتها الحكومة الإسرائيلية الحالية، شملت الموافقة على إعادة بناء مستوطنات تم إخلاؤها سابقاً، وبناء وحدات سكنية جديدة في صانور، حيث انتقلت بالفعل عائلات للعيش فيها. ويأتي ذلك في سياق توسع استيطاني غير مسبوق خلال سنة 2025، وسط تحذيرات أممية واعتبار المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، مع استمرار التوتر في الضفة الغربية وارتفاع وتيرة البناء الاستيطاني في السنوات الأخيرة.
الرئيسية




















































