أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال تجمع انتخابي في إقليم الأندلس، أن بلاده ستتقدم الثلاثاء بمقترح داخل الاتحاد الأوروبي يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل، مبرراً ذلك بما اعتبره “انتهاكاً للقانون الدولي”. ويعود الاتفاق المذكور إلى سنة 2000، فيما شدد سانشيز على أن حكومة لا تحترم القانون الدولي لا يمكن أن تظل شريكاً للاتحاد الأوروبي، مع تأكيده في الوقت نفسه على التمييز بين الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي.
ويأتي هذا الموقف في سياق خطاب سياسي حاد قدّم فيه سانشيز القضية كاختبار أخلاقي لأوروبا، داعياً إلى تغليب مبادئ القانون الدولي على الحسابات السياسية. كما يعكس الخطاب محاولة لتعزيز حضوره السياسي داخلياً وأوروبياً عبر تبني مواقف خارج الإجماع التقليدي، رغم ما قد يثيره ذلك من توترات دبلوماسية، مقابل ترسيخ صورة قائد يعتمد خطاب المبادئ في السياسة الخارجية.
الرئيسية




















































