قارب وكمية من الوقود في عين المكان
خلال التدخل، حجزت عناصر الدرك الملكي قارباً تقليدي الصنع كان معداً لاستعماله في الرحلة، إضافة إلى ثماني حاويات مملوءة بالبنزين، ضمن التجهيزات التي كانت مهيأة لعملية العبور.
وجاء التدخل بعد رصد دوريات مراقبة الساحل التابعة لسرية أولاد غانم لتحركات مشبوهة بالمنطقة، ما استدعى تنسيقاً ميدانياً مع مراكز الدرك بسيدي إسماعيل ومولاي عبد الله والسلطات المحلية.
توقيف الرحلة قبل انطلاقها
سمح التدخل المشترك بإجهاض المحاولة قبل مغادرة القارب للشاطئ، ليجري توقيف الأشخاص الموجودين بالمكان ووضعهم رهن الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتندرج العملية في إطار تشديد المراقبة على الشريط الساحلي بإقليم الجديدة، بهدف رصد التحركات المرتبطة بتنظيم محاولات الهجرة السرية والتدخل قبل تنفيذها.
البحث يمتد إلى منظمي العملية
بالتوازي مع توقيف المرشحين للهجرة، باشرت المصالح المختصة أبحاثاً وتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأشخاص المحتمل تورطهم في التحضير للعملية وتنظيمها.
كما تسعى التحقيقات إلى الكشف عن أي امتدادات محتملة للشبكة التي تقف وراء محاولة العبور، وتحديد الأدوار التي اضطلع بها المتورطون في توفير القارب والوقود وترتيب عملية الإبحار
الرئيسية

















