وقد خلفت هذه الفيضانات أضراراً مادية متفاوتة، كما أُصيب عامل نظافة بجروح وصفت بالطفيفة بعد أن باغتته المياه أثناء مزاولته لعمله. في المقابل، تدخلت السلطات المحلية بسرعة، بتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية وشركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل، حيث جرى شفط المياه وفتح الطرق المتضررة وإعادة حركة السير في زمن قياسي.
وفي حي البحاير بمنطقة العوامة التابعة لمقاطعة بني مكادة، بدت آثار التساقطات أكثر حدة، بعدما غمرت المياه أزقة الحي وتسللت إلى عدد من المنازل، مخلفة حالة من القلق في صفوف السكان. وأكد متضررون أن هذه المعاناة تتكرر مع كل موسم مطري، دون أن تُترجم الوعود السابقة إلى حلول بنيوية تحد من مخاطر الفيضانات.
ورغم تدخل فرق الإنقاذ وشفط كميات مهمة من المياه لفك العزلة عن بعض الأسر، ظل عدد من المنازل خارج نطاق التدخل لساعات طويلة، ما زاد من حجم المعاناة، خاصة في ظل تراكم الأوحال وصعوبة الولوج إلى بعض الأزقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحذيرات مسبقة أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أعلنت نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تنبه فيها إلى تساقطات مطرية قوية وأحياناً رعدية، مصحوبة بهبات رياح، تمتد من يوم الأربعاء إلى غاية يوم السبت بعدد من مناطق المملكة.
الرئيسية





















































