قضايا جيوسياسية وثقافية في صلب البرنامج
وتفتتح البرمجة بندوة حول الرهانات الجيوسياسية والاستراتيجية للطاقة والماء في إفريقيا والمشاريع الجديدة يومي 2 و3 أكتوبر، قبل تنظيم ندوة تكريمية حول طوني مارايني والمشهد التشكيلي المغربي يومي 5 و6 أكتوبر.
كما يحتضن الموسم يومي 10 و11 أكتوبر ندوة بعنوان العالم العربي في أفق 2030: التحولات والتحديات والآفاق، إلى جانب لقاء يوم 15 أكتوبر مخصص للكاتب حسونة المصباحي تحت عنوان “سفر في التعابير والأمكنة”.
وتتضمن الدورة كذلك خيمة الإبداع يوم 13 أكتوبر تحت عنوان “مبارك ربيع: أصالة الكاتب ومدارج الكتابة”، إلى جانب اللقاء الشعري الرابع يوم 16 أكتوبر، الذي يناقش تحولات الشعر العربي وتعدد أشكاله ووسائطه.
جائزة للشعراء الشباب وتوقيعات أدبية
ومن المنتظر أن يشهد يوم 17 أكتوبر تنظيم الدورة الثامنة من جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، فيما تخصص أيام أخرى لحفلات توقيع عدد من الإصدارات الأدبية والفكرية.
ومن بين الكتب المبرمجة للتوقيع، “زمن العبور الهادئ/ حكاية الانتقال الدبلوماسي في موريتانيا” لسيدي محمد ولد بوبكر، و”البيت والأهل والعابرون.. أصيلة حكايات على حافة الماء” لإسماعيل حيدر، إلى جانب رواية “أنسجة الفوضى” لإدريس كسيكس.
الفنون التشكيلية والموسيقى حاضرة بقوة
ولا يقتصر البرنامج على الندوات والكتب، إذ تشمل الدورة عروضاً موسيقية وفعاليات في مجالات الحفر والصباغة والليتوغرافيا، بمشاركة فنانين من المغرب وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويحتضن رواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة معرضاً لأعمال الفنانين المغربيين محمد المرابطي ويونس الخراز، بينما يستضيف قصر الثقافة معرضاً للصور الفوتوغرافية للراحل محمد بن عيسى، إلى جانب معرض جماعي لمواهب الموسم.
كما تتواصل المبادرات الموجهة للأطفال من خلال مشغل مواهب الطفل ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، بهدف فتح فضاءات للتعلم والتجريب وتنمية القدرات الفنية والأدبية لدى الناشئة.
موسم ممتد على مدار السنة
وتأتي الدورة الخريفية بعد تنظيم الدورة الربيعية من الموسم نفسه بين 27 مارس و12 أبريل 2026، والتي خصصت للفنون التشكيلية وشملت ورشات في الحفر والليتوغرافيا والصباغة، إلى جانب معارض فنية وبرامج موجهة للأطفال.
كما نظمت المؤسسة دورة صيفية بين 28 يونيو و5 يوليو، تميزت بمشغل الصباغة على الجداريات في المدينة العتيقة، وهي ورشة دأبت أصيلة على احتضانها منذ سنة 1978.
وتواصل مؤسسة منتدى أصيلة من خلال هذه البرمجة تعزيز حضور المدينة كفضاء للحوار الثقافي والفكري والفني، مع الجمع بين الندوات الدولية والإبداع التشكيلي والأدب والموسيقى والأنشطة الموجهة للأجيال الصاعدة
الرئيسية

















