وفي عرض للمعطيات الرقمية، أشار إلى أن عدد رؤوس الأغنام والماعز يتراوح حالياً بين 33 و40 مليون رأس، وهو ما يعكس تحسناً في حجم القطيع مقارنة بسنوات سابقة، نتيجة إجراءات همّت تدبير فترات الذبح وحماية إناث القطيع، ما ساهم في إعادة تكوينه بشكل تدريجي.
وفي المقابل، يطرح استمرار ارتفاع الأسعار في الأسواق تساؤلات حول مدى انعكاس هذا التحسن في العرض على المستهلك النهائي، خاصة في ظل حديث عن توجه بعض المربين إلى تأخير عرض الماشية، سواء انتظاراً لتحسن الأسعار أو لاعتبارات مرتبطة بتقلبات السوق.
ودعا رئيس الحكومة، في هذا السياق، إلى تسويق الماشية بشكل أوسع، معتبراً أن زيادة العرض من شأنها أن تساهم في خفض الأسعار، وهو ما يرتبط بتوازن العرض والطلب داخل السوق الوطنية.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على إشكالات أعمق تتعلق ببنية سلاسل التوزيع داخل القطاع الفلاحي، ومدى قدرة السوق على ترجمة وفرة الإنتاج إلى استقرار فعلي في الأسعار، في ظل تعدد الوسطاء وتفاوت شروط التسويق بين مختلف الفاعلين.
الرئيسية





















































