يحل إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، باليابان في زيارة كانت في أصلها موجهة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة النووية والملاحة الفضائية، قبل أن تعيد التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط توجيه بوصلة هذا التحرك الدبلوماسي نحو ملفات أكثر إلحاحًا وحساسية. فمع تصاعد التوترات الإقليمية، لم يعد ممكنًا