اعتبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استيراد العجلات الجديدة قراراً «تاريخياً»، في وقت تعاني الجزائر من أزمات اقتصادية وسياسية خانقة وأزمات في قطاع النقل. ويشير المراقبون إلى أن القرار مجرد إجراء عادي يعكس عجز النظام في مواجهة مشكلات السوق المحلية، بينما يستخدم الإعلام الرسمي للترويج له بشكل مبالغ فيه، متجاهلاً التأثير السلبي للسياسات الاقتصادية السابقة على المواطنين وقدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية.