وفي ما يتعلق بالدورة الاستدراكية، أوضحت المندوبية أن 868 نزيلاً ونزيلة سيستفيدون من فرصة اجتيازها، بما يمثل 35,2 في المائة من مجموع المترشحين من داخل المؤسسات السجنية.
كما كشفت الأرقام أن 409 من الناجحين حصلوا على ميزات تتراوح بين “مستحسن” و“حسن” و“حسن جداً”، أي ما يقارب 38,08 في المائة من مجموع الناجحين، ما يعكس مستوى التحصيل الدراسي الذي تحقق داخل هذه المؤسسات.
وتبرز هذه النتائج البعد التربوي لإعادة الإدماج داخل المنظومة السجنية، حيث يشكل التعليم أحد أهم الآليات المعتمدة لتأهيل النزلاء وإعادة إدماجهم في المجتمع، من خلال تمكينهم من فرص جديدة للاندماج الاجتماعي والمهني بعد قضاء فترة العقوبة.
كما تعكس هذه المؤشرات تطور برامج التعليم داخل المؤسسات السجنية، ودورها في تحويل الفضاء السجني من مجرد مكان للعقوبة إلى مجال للتكوين وبناء القدرات، رغم التحديات المرتبطة بظروف الاعتقال والإمكانيات اللوجستية المتاحة
الرئيسية





















































