في الربع الرابع من سنة 2025، ظلّ مزاج الأسر المغربية هشًّا. ووفقًا لآخر الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أفادت 77,8 في المائة من الأسر بأن مستوى عيشها تدهور خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. وهو رقم ثقيل الدلالة، يؤكد استمرار التشاؤم الاجتماعي، رغم تحسّن طفيف في بعض مؤشرات الثقة.