صحتنا

فوائد شرب الماء الدافئ في الصباح


تعد عادات الصباح الصحية أساساً مهماً في تحسين جودة الحياة والصحة العامة. ومن بين هذه العادات الصحية، تأتي شرب الماء الدافئ في الصباح كواحدة من العادات التي تعمل على تحفيز الجسم وتعزيز الصحة بشكل عام. إليكم بعض الفوائد المذهلة لشرب الماء الدافئ في الصباح:



تنشيط الجهاز الهضمي: يعتبر شرب كوب من الماء الدافئ في الصباح بمثابة إيقاظ للجهاز الهضمي، حيث يعمل على تفعيل عملية الهضم وتحفيز الأمعاء للعمل بشكل أفضل، مما يساعد على تخليص الجسم من الفضلات بفعالية.


تعزيز الهضم وامتصاص المواد الغذائية: يعتبر الماء الدافئ مفتاحاً لعملية هضم الطعام وامتصاص المواد الغذائية بشكل أفضل. فبفضل درجة حرارته، يعمل الماء الدافئ على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، مما يعزز عملية الهضم ويساعد على امتصاص العناصر الغذائية بشكل فعّال.


تحفيز عملية الإيضاح: يعمل شرب الماء الدافئ على تحفيز عملية الإيضاح، حيث يعمل على تنشيط الخلايا وتحفيز الجسم للتخلص من السموم والفضلات بشكل أكثر فعالية، مما يساعد على تحسين صحة الجلد والمظهر العام.


تنشيط العضلات والمفاصل: يعتبر الماء الدافئ مفتاحاً لتنشيط العضلات وتخفيف التوتر العضلي، حيث يعمل على تحفيز تدفق الدم إلى العضلات والمفاصل، مما يزيد من مرونتها ويقلل من الشعور بالتصلب والألم.


تحسين وظائف الدماغ: يعمل الماء الدافئ على تحسين وظائف الدماغ وتنشيط الذاكرة والتركيز، حيث يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتغذية الخلايا العصبية بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة للعمل الفعّال.


تنظيم درجة حرارة الجسم: يعمل شرب الماء الدافئ في الصباح على تنظيم درجة حرارة الجسم وتحفيز عملية التعرق، مما يساعد على منع الجفاف والحفاظ على توازن السوائل في الجسم.


باختصار، فإن شرب الماء الدافئ في الصباح يعتبر عادة صحية مهمة تساعد على تحسين الصحة العامة وتعزيز النشاط والحيوية خلال اليوم. لذا، لا تتردد في اعتماد هذه العادة البسيطة لتعزيز صحتك ورفاهيتك العامة.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 23 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic