بعد الهجوم الذي شهدته مدينة مودينا الإيطالية، صعّدت بعض أحزاب اليمين المتطرف من خطابها السياسي، مركزة على قضايا الأمن والهجرة. ويشير هذا التصعيد إلى: توظيف الأحداث الأمنية في الخطاب السياسي زيادة التوتر في النقاش العام حول الهجرة انقسام سياسي داخل المشهد الإيطالي ويأتي ذلك في سياق أوروبي