صحتنا

الأطعمة والأشربة التي يجب تجنبها لصحة الأطفال


يعد تغذية الأطفال الصغار أمرًا مهمًا لضمان نموهم وتطورهم الصحيح. تحظى بعض الأطعمة والأشربة بشهرة كبيرة لدى الكبار ولكنها قد تكون غير مناسبة للأطفال نظرًا لتأثيراتها السلبية على صحتهم. إليك قائمة بالأطعمة والأشربة التي يجب على الأطفال تجنبها:



1. المأكولات الغنية بالدهون الصناعية:
الدهون الصناعية غالبًا ما تكون موجودة في الوجبات السريعة مثل البطاطس المقلية والوجبات المعلبة والحلويات. يحتوي تناول كميات كبيرة من الدهون الصناعية على خطر زيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.

2. المشروبات الغازية والعصائر الصناعية:
تحتوي المشروبات الغازية والعصائر الصناعية على كميات عالية من السكريات المضافة والمواد الحافظة، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر السمنة وتدهور صحة الأسنان. بدلاً من ذلك، يُفضل تقديم العصائر الطبيعية المحضرة في المنزل بشكل طازج.

3. الوجبات السريعة:
تحتوي الوجبات السريعة على كميات عالية من الدهون المشبعة والسكريات المضافة والصوديوم، مما يزيد من خطر السمنة والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية. يجب تقليل استهلاك الأطفال لهذه الوجبات وتحفيزهم على تناول وجبات صحية محضرة في المنزل.

4. الحلويات والحلويات الصناعية:
تحتوي الحلويات على كميات كبيرة من السكريات المضافة والدهون المشبعة، والتي قد تؤثر سلبًا على صحة الأسنان وتزيد من خطر السمنة والسكري. يمكن تقليل تناول الحلويات وتحفيز الأطفال على تناول الفواكه كبديل صحي.

5. الملح الزائد:
تناول كميات كبيرة من الملح قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يجب تقليل استخدام الملح في الطعام وتقديم وجبات غذائية تحتوي على كميات مناسبة من الملح للأطفال.

6. الأطعمة المعلبة والمصنعة:
تحتوي الأطعمة المعلبة والمصنعة على كميات كبيرة من الصوديوم والسكريات المضافة والمواد الحافظة، مما يجعلها خيارًا غير مثالي لتغذية الأطفال. يفضل تناول الأطعمة الطازجة والمحضرة في المنزل قدر الإمكان.

إن تجنب الأطعمة والأشربة الغير صحية يمكن أن يساهم في تحسين صحة الأطفال وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة في المستقبل. يجب تحفيز الأطفال على تناول وجبات متوازنة وصحية تحتوي على مجموعة متنوعة من الأطعمة الطازجة والمغذية.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 10 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic