ظلت ثقة الأسر المغربية خلال الفصل الثالث من سنة 2026 أعلى من مستواها قبل عام، لكنها تراجعت للفصل الثاني على التوالي. ويكشف بحث المندوبية السامية للتخطيط، قبل كل شيء، عن هشاشة مالية مستمرة: إذ لا تتجاوز نسبة الأسر التي تصرّح بادخار جزء من دخلها 2,8%. وخلف تحسّن التصورات، تظل الهوامش المالية ضيقة.