أثار غياب مجتبى خامنئي، ابن المرشد الأعلى الإيراني، موجة من التساؤلات حول طبيعة توازن القوى داخل النظام الإيراني ودور الحرس الثوري في صناعة القرار. ويرى محللون أن هذا الغياب قد يعكس تحولات داخلية غير معلنة، أو إعادة ترتيب للأدوار داخل مراكز النفوذ في طهران. وفي ظل غياب أي توضيحات رسمية، تتزايد