بين صعود الولايات المتحدة والصين، واستعادة روسيا دوراً أكثر صدامية، تجد أوروبا نفسها أمام تحديات بنيوية تمس قدرتها على التحول إلى قطب مستقل. لطالما ارتبط لقب "القارة العجوز" بأوروبا في سياق تاريخي وثقافي، لكنه يعود اليوم، بصيغة مختلفة: ليس بشأن "عمر" أوروبا، بل بشأن وزنها في نظام دولي يتجه نحو