تم إعادة اكتشاف لوحة فنية نادرة كانت قد سُرقت خلال الحرب العالمية الثانية في الأرجنتين، بعد أن ظهرت في إعلان عقاري، ما أعاد فتح النقاش حول قضايا الفن المسلوب واسترداد التراث الثقافي. ويبرز هذا الحدث أهمية التتبع القانوني والتحقيق في ملكية الأعمال الفنية المسروقة لضمان حماية التراث الفني العالمي واستعادة الحقوق التاريخية لأصحابها الشرعيين.