أكد مسؤول سابق في حركة حماس أن المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتطلب "قبول كل ما يُعرض علينا لإنهاء الحرب" في قطاع غزة. وجاء هذا التصريح بعد إعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي كانت بحوزة الحركة في يناير الماضي، مما يمثل خطوة نحو تهدئة الصراع. ويُنظر إلى هذا التوجه كفرصة لإطلاق مباحثات أوسع تهدف إلى استقرار الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، مع استمرار المراقبة الدولية لضمان الالتزام بالاتفاقات.
الرئيسية






















































