أعربت الأوساط الدولية عن قلقها من التصعيد المحتمل في سوريا بعد أن تبنت الحكومة برئاسة أحمد الشراع موقفاً عسكرياً عدوانياً. هذا التحرك يثير المخاوف من توتر الأوضاع في المنطقة وتصعيد النزاعات، ويضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة تتعلق بمحاولة التوصل إلى حل سلمي واستقرار الوضع الإقليمي، خاصة مع التوترات المستمرة في محيط البلاد وتأثيرها على الأمن الإقليمي والدولي.
الرئيسية






















































