ولم تحدد هذه الفوائد العمر أو الحالة الصحية أو العوامل الأخرى، مما يعكس قوة العلاقة بين المشاركة العائلية والصحة الدماغية. إذ يبدو أن الانخراط في نشاطات مع الأحفاد يشكل نوعًا من التمارين الذهنية والاجتماعية التي تساهم في تحفيز الدماغ وتقليل خطر التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
كما تشير الدراسات إلى أن الأجداد الذين يعتنون بالأحفاد يجدون متعة نفسية كبيرة، مما يعزز شعورهم بالرضا والسعادة، ويضيف بعدًا نفسيًا مهمًا ينعكس إيجابًا على الصحة العامة. ومن خلال الأنشطة اليومية المشتركة، مثل اللعب، القراءة، أو حتى المشي مع الأحفاد، يتعرض الأجداد لتحديات ذهنية واجتماعية تساعد على الحفاظ على نشاط الدماغ.
في النهاية، تؤكد هذه النتائج أن الرعاية العائلية ليست مجرد واجب اجتماعي، بل تشكل أيضًا فرصة للحفاظ على القدرات العقلية والذهنية، مما يجعل العلاقة بين الأجداد والأحفاد مفيدة للطرفين: دعم نمو الأحفاد وتحفيز العقل لدى الأجداد.
كما تشير الدراسات إلى أن الأجداد الذين يعتنون بالأحفاد يجدون متعة نفسية كبيرة، مما يعزز شعورهم بالرضا والسعادة، ويضيف بعدًا نفسيًا مهمًا ينعكس إيجابًا على الصحة العامة. ومن خلال الأنشطة اليومية المشتركة، مثل اللعب، القراءة، أو حتى المشي مع الأحفاد، يتعرض الأجداد لتحديات ذهنية واجتماعية تساعد على الحفاظ على نشاط الدماغ.
في النهاية، تؤكد هذه النتائج أن الرعاية العائلية ليست مجرد واجب اجتماعي، بل تشكل أيضًا فرصة للحفاظ على القدرات العقلية والذهنية، مما يجعل العلاقة بين الأجداد والأحفاد مفيدة للطرفين: دعم نمو الأحفاد وتحفيز العقل لدى الأجداد.
الرئيسية























































