يرى فاعلون في القطاع الثقافي أن المغرب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليصبح مركزاً قارياً لصناعة الموسيقى، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة، وتنوع ثقافي غني، ومهرجانات ذات إشعاع دولي، إلى جانب طاقات فنية شابة تحظى بتقدير واسع.
ويشهد المشهد الموسيقي المغربي خلال السنوات الأخيرة دينامية متزايدة، سواء من خلال انتشار الإنتاجات الفنية على المنصات الرقمية، أو عبر تنظيم تظاهرات كبرى تستقطب فنانين وجمهوراً من مختلف أنحاء العالم.
كما يشكل الموقع الجغرافي للمغرب، عند ملتقى أوروبا وإفريقيا، عاملاً استراتيجياً يمكنه من لعب دور محوري في تعزيز التبادل الثقافي والإبداعي بين مختلف بلدان القارة.
ويؤكد متخصصون أن تحقيق هذا الطموح يتطلب الاستثمار في الصناعات الموسيقية، ودعم التكوين الفني، وتشجيع المقاولات الثقافية، فضلاً عن تطوير آليات حماية حقوق المؤلفين والفنانين.
ويشهد المشهد الموسيقي المغربي خلال السنوات الأخيرة دينامية متزايدة، سواء من خلال انتشار الإنتاجات الفنية على المنصات الرقمية، أو عبر تنظيم تظاهرات كبرى تستقطب فنانين وجمهوراً من مختلف أنحاء العالم.
كما يشكل الموقع الجغرافي للمغرب، عند ملتقى أوروبا وإفريقيا، عاملاً استراتيجياً يمكنه من لعب دور محوري في تعزيز التبادل الثقافي والإبداعي بين مختلف بلدان القارة.
ويؤكد متخصصون أن تحقيق هذا الطموح يتطلب الاستثمار في الصناعات الموسيقية، ودعم التكوين الفني، وتشجيع المقاولات الثقافية، فضلاً عن تطوير آليات حماية حقوق المؤلفين والفنانين.
الرئيسية






















































