تنظم الدار البيضاء أسبوعاً مخصصاً للأمراض النادرة، بهدف رفع الوعي العام وتقديم الدعم للمرضى وأسرهم. ويشارك في الفعالية متخصصون في الصحة وجمعيات مدنية لتسليط الضوء على التحديات المرتبطة بهذه الأمراض.
تمثل الأمراض النادرة تحدياً طبياً واجتماعياً، إذ يعاني المصابون منها من صعوبات في التشخيص والعلاج. لذلك تسهم حملات التوعية في تحسين الفهم المجتمعي لهذه الحالات وتشجيع البحث العلمي لتطوير حلول علاجية.
تؤكد الفعاليات الصحية أهمية التضامن ودعم المرضى، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية والجمعيات. فالرعاية الصحية الشاملة لا تقتصر على العلاج، بل تشمل أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي.
تمثل الأمراض النادرة تحدياً طبياً واجتماعياً، إذ يعاني المصابون منها من صعوبات في التشخيص والعلاج. لذلك تسهم حملات التوعية في تحسين الفهم المجتمعي لهذه الحالات وتشجيع البحث العلمي لتطوير حلول علاجية.
تؤكد الفعاليات الصحية أهمية التضامن ودعم المرضى، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية والجمعيات. فالرعاية الصحية الشاملة لا تقتصر على العلاج، بل تشمل أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي.
الرئيسية






















































