تصاعدت الضغوط الروسية على أوكرانيا للقبول بشروط موسكو، في حين اتخذت فرنسا دور الوسيط الدبلوماسي عوض الولايات المتحدة، مساعيةً لتخفيف التوترات والتوصل إلى حل تفاوضي. هذا التطور يعكس تغير موازين القوى الدولية في النزاع، ويبرز دور أوروبا الفاعل في محاولة حل النزاعات الإقليمية، مع التركيز على الدبلوماسية لحماية استقرار المنطقة ومنع تصعيد أكبر للصراع.
الرئيسية






















































