تشير التقارير إلى أن الاقتصاد الألماني يشهد بوادر تعافي في عام 2026 بعد فترة ركود امتدت لسنتين. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى التعافي هشاً وفق تحليلات الخبراء، مع حاجة ألمانيا إلى تعزيز الاستثمارات ودعم القطاعات الإنتاجية لمواجهة تحديات السوق العالمية. ويعد هذا التحسن خطوة مهمة نحو استقرار الاقتصاد الوطني وضمان استمرار النمو في المستقبل القريب.
الرئيسية






















































