تحت شعار “ليلة أندلسية”، نُظم حدث ثقافي يحمل اسم الأما بهدف إحياء التراث الموسيقي والفني المستلهم من الحضارة الأندلسية. ويبرز هذا اللقاء الثقافي الروابط التاريخية التي جمعت بين المغرب والأندلس، والتي لا تزال آثارها حاضرة في الموسيقى والعمارة والفنون.
وقد شهدت الفعالية عروضاً موسيقية استحضرت الطرب الأندلسي وألوانه المختلفة، إلى جانب نقاشات تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي. ويعتبر الطرب الأندلسي جزءاً من الهوية الفنية المغربية، حيث نقلته الأجيال عبر قرون ليظل حاضراً في الذاكرة الجماعية.
وتأتي مثل هذه المبادرات لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي وتشجيع الشباب على التفاعل معه، باعتباره مصدراً للإبداع ومجالاً للحفاظ على الذاكرة التاريخية. فالثقافة ليست مجرد ماضٍ، بل هي عنصر حي يسهم في بناء المستقبل.
وقد شهدت الفعالية عروضاً موسيقية استحضرت الطرب الأندلسي وألوانه المختلفة، إلى جانب نقاشات تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي. ويعتبر الطرب الأندلسي جزءاً من الهوية الفنية المغربية، حيث نقلته الأجيال عبر قرون ليظل حاضراً في الذاكرة الجماعية.
وتأتي مثل هذه المبادرات لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي وتشجيع الشباب على التفاعل معه، باعتباره مصدراً للإبداع ومجالاً للحفاظ على الذاكرة التاريخية. فالثقافة ليست مجرد ماضٍ، بل هي عنصر حي يسهم في بناء المستقبل.
الرئيسية






















































