ونجح بنجنة في إحراز الميدالية الذهبية الأولى في مسابقة “الواي كرو” لفئة أكثر من 50 سنة، قبل أن يعزّز رصيده الذهبي بتتويجه في فئة الوزن 91 كلغ فما فوق لأكثر من خمسين سنة، عقب فوزه في النزال النهائي على منافسه الآيسلندي بيورسن سلفار، في مواجهة أبان فيها عن جاهزية بدنية عالية وتحكم تقني يعكس سنوات من الخبرة والتجربة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لمسار رياضي حافل بالألقاب، إذ يُعد يوسف بنجنة بطلاً مغربياً سابقاً في رياضتي الفول كونتاكت واللاوكيك، كما سبق له حمل قميص المنتخب الوطني المغربي في محافل متعددة، قبل أن يواصل مسيرته اليوم كإطار وطني بدولة الإمارات العربية المتحدة، جامعاً بين الممارسة الميدانية والتأطير الرياضي، ومؤكداً أن العطاء الرياضي لا يرتبط بسنّ محدد بقدر ما يرتبط بالإرادة والانضباط والشغف.
وتكتسي هذه الميداليتان رمزية خاصة بالنظر إلى قيمة وأهمية ألعاب الماسترز، التي تحتضنها أبوظبي في الفترة الممتدة من 6 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي يمثلون أزيد من 100 جنسية، يتنافسون في أكثر من 37 رياضة متنوعة، من بينها كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، ركوب الدراجات، المواي طاي، الجيدو والكاراتي. وهي تظاهرة عالمية تُنظم كل أربع سنوات تحت إشراف الجمعية الدولية لألعاب الماسترز (IMGA)، المعترف بها رسمياً من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.
وتتجاوز ألعاب الماسترز بعدها التنافسي لتجسّد قيماً إنسانية عميقة، تقوم على الاندماج المجتمعي، والتواصل بين الثقافات، وتشجيع الممارسة الرياضية المستدامة مدى الحياة. وفي هذا السياق، يشكل تتويج يوسف بنجنة رسالة ملهمة لكل الرياضيين، مفادها أن التفوق ممكن في مختلف المراحل العمرية، وأن الرياضة ليست مجرد سباق نحو الألقاب، بل أسلوب حياة ومسار عطاء متواصل.
بهذا الإنجاز، يواصل الأبطال المغاربة ترك بصمتهم في المحافل الدولية، مؤكّدين أن التجربة والخبرة حين تقترنان بالشغف والانضباط، تصنعان الفارق، وترفعان راية الوطن عالياً في أكبر التظاهرات العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لمسار رياضي حافل بالألقاب، إذ يُعد يوسف بنجنة بطلاً مغربياً سابقاً في رياضتي الفول كونتاكت واللاوكيك، كما سبق له حمل قميص المنتخب الوطني المغربي في محافل متعددة، قبل أن يواصل مسيرته اليوم كإطار وطني بدولة الإمارات العربية المتحدة، جامعاً بين الممارسة الميدانية والتأطير الرياضي، ومؤكداً أن العطاء الرياضي لا يرتبط بسنّ محدد بقدر ما يرتبط بالإرادة والانضباط والشغف.
وتكتسي هذه الميداليتان رمزية خاصة بالنظر إلى قيمة وأهمية ألعاب الماسترز، التي تحتضنها أبوظبي في الفترة الممتدة من 6 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي يمثلون أزيد من 100 جنسية، يتنافسون في أكثر من 37 رياضة متنوعة، من بينها كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، ركوب الدراجات، المواي طاي، الجيدو والكاراتي. وهي تظاهرة عالمية تُنظم كل أربع سنوات تحت إشراف الجمعية الدولية لألعاب الماسترز (IMGA)، المعترف بها رسمياً من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.
وتتجاوز ألعاب الماسترز بعدها التنافسي لتجسّد قيماً إنسانية عميقة، تقوم على الاندماج المجتمعي، والتواصل بين الثقافات، وتشجيع الممارسة الرياضية المستدامة مدى الحياة. وفي هذا السياق، يشكل تتويج يوسف بنجنة رسالة ملهمة لكل الرياضيين، مفادها أن التفوق ممكن في مختلف المراحل العمرية، وأن الرياضة ليست مجرد سباق نحو الألقاب، بل أسلوب حياة ومسار عطاء متواصل.
بهذا الإنجاز، يواصل الأبطال المغاربة ترك بصمتهم في المحافل الدولية، مؤكّدين أن التجربة والخبرة حين تقترنان بالشغف والانضباط، تصنعان الفارق، وترفعان راية الوطن عالياً في أكبر التظاهرات العالمية.
الرئيسية























































