ويعتبر الراحل، واسمه الحقيقي سعيد حجاج، من مواليد مدينة سيدي قاسم سنة 1948، واحدًا من رواد الصحافة الرياضية بالمغرب، حيث ترك بصمة بارزة في المجال الإعلامي الوطني، وساهم في تغطية وتحليل العديد من الأحداث الرياضية التي شكلت جزءًا من تاريخ كرة القدم المغربية والرياضات الأخرى.
وخلال مسيرته المهنية الطويلة، تقلد السالمي عدة مناصب مهمة، من بينها رئاسة القسم الرياضي بجريدة لوبينيون لسنوات عديدة، إلى جانب رئاسته للجمعية المغربية للصحافة الرياضية ما بين 1993 و2009، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير الصحافة الرياضية وتعزيز مكانتها داخل المشهد الإعلامي الوطني.
وقد غطى الراحل خلال مساره المهني عددًا كبيرًا من التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، ورافق تطور كرة القدم المغربية، مسلطًا الضوء على النجاحات واللحظات التاريخية للرياضة المغربية، مما أكسبه احترام الزملاء والقراء على حد سواء.
وسيُوارى جثمان الفقيد الثرى يوم غد الاثنين 26 يناير، بعد صلاة الظهر، بمقبرة الشهداء في الرباط، وسط حضور عائلي ورسمي وجماهيري، تعبيرًا عن تقدير الجميع لمساره المهني وإسهاماته في الإعلام الرياضي الوطني.
وخلال مسيرته المهنية الطويلة، تقلد السالمي عدة مناصب مهمة، من بينها رئاسة القسم الرياضي بجريدة لوبينيون لسنوات عديدة، إلى جانب رئاسته للجمعية المغربية للصحافة الرياضية ما بين 1993 و2009، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير الصحافة الرياضية وتعزيز مكانتها داخل المشهد الإعلامي الوطني.
وقد غطى الراحل خلال مساره المهني عددًا كبيرًا من التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، ورافق تطور كرة القدم المغربية، مسلطًا الضوء على النجاحات واللحظات التاريخية للرياضة المغربية، مما أكسبه احترام الزملاء والقراء على حد سواء.
وسيُوارى جثمان الفقيد الثرى يوم غد الاثنين 26 يناير، بعد صلاة الظهر، بمقبرة الشهداء في الرباط، وسط حضور عائلي ورسمي وجماهيري، تعبيرًا عن تقدير الجميع لمساره المهني وإسهاماته في الإعلام الرياضي الوطني.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وجعل مساره الإعلامي قدوة للأجيال القادمة من الصحافيين الرياضيين.
الرئيسية























































