وحضر الاجتماع ممثلون عن مختلف المصالح والقطاعات المعنية، حيث شكل مناسبة لتقييم الإجراءات المتخذة حتى الآن ودراسة التدابير المستقبلية لضمان استمرارية الخدمات وحماية سلامة المواطنين في ظل هذه الوضعية الجوية الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام للطيران المدني، طارق الطالبي، أن الاجتماع جاء لتحسيس الجهات المعنية بضرورة اتخاذ التدابير الاستباقية، مشيراً إلى أنه لضمان استمرارية حركة النقل الجوي بأمان، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، من بينها إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل مؤقتاً، بعد أن غمرت المياه المدرج ومحطة المطار.
من جانبها، صرحت مديرة النقل الطرقي، بهيجة بوستة، بأن التنسيق مع السلطات المحلية أسهم في اتخاذ إجراءات استباقية لمواكبة الوضع في المناطق التي تعرف تساقطات مطرية استثنائية، مشددة على أن الهدف هو حماية المواطنين والحفاظ على سلامة النقل الطرقي، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين جميع الأطراف لضمان فعالية التدابير.
أما رئيس قسم النقل البحري بوزارة النقل واللوجستيك، يوسف حميدي، فأوضح أن حركة الملاحة البحرية تأثرت بالاضطرابات الجوية، ما أدى إلى ازدحام الموانئ وتأخر أو إلغاء بعض الرحلات. وأضاف أن هناك خلية يقظة لإدارة الرحلات البحرية بالتنسيق مع شركات النقل لاستغلال النوافذ الزمنية المناسبة لحركة النقل البحري.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطات العمومية لتدبير المخاطر المرتبطة بالطقس السيء وضمان سلامة المواطنين واستمرارية النقل البري والجوي والبحري خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام للطيران المدني، طارق الطالبي، أن الاجتماع جاء لتحسيس الجهات المعنية بضرورة اتخاذ التدابير الاستباقية، مشيراً إلى أنه لضمان استمرارية حركة النقل الجوي بأمان، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، من بينها إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل مؤقتاً، بعد أن غمرت المياه المدرج ومحطة المطار.
من جانبها، صرحت مديرة النقل الطرقي، بهيجة بوستة، بأن التنسيق مع السلطات المحلية أسهم في اتخاذ إجراءات استباقية لمواكبة الوضع في المناطق التي تعرف تساقطات مطرية استثنائية، مشددة على أن الهدف هو حماية المواطنين والحفاظ على سلامة النقل الطرقي، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين جميع الأطراف لضمان فعالية التدابير.
أما رئيس قسم النقل البحري بوزارة النقل واللوجستيك، يوسف حميدي، فأوضح أن حركة الملاحة البحرية تأثرت بالاضطرابات الجوية، ما أدى إلى ازدحام الموانئ وتأخر أو إلغاء بعض الرحلات. وأضاف أن هناك خلية يقظة لإدارة الرحلات البحرية بالتنسيق مع شركات النقل لاستغلال النوافذ الزمنية المناسبة لحركة النقل البحري.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطات العمومية لتدبير المخاطر المرتبطة بالطقس السيء وضمان سلامة المواطنين واستمرارية النقل البري والجوي والبحري خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
الرئيسية





















































