واعتبارًا من الساعة 9 مساء الأحد وحتى ظهر الاثنين، ستُغلق الشوارع والطرق السيارة والجسور أمام حركة المرور الاعتيادية، مع استثناءات محدودة فقط للحالات الضرورية والعاجلة، وذلك في إطار تدابير صارمة تهدف إلى حماية السكان وضمان سلامتهم. وقد حذر ممداني السكان من أن المدينة “لم تشهد عاصفة بهذا الحجم خلال العقد الماضي”، داعيًا الجميع إلى تجنب كل التنقلات غير الضرورية.
وتتوقع السلطات تسجيل تساقطات ثلجية كثيفة تتراوح ما بين 45 و60 سنتيمترا في بعض المناطق، مع إمكانية أن تصل إلى 70 سنتيمترا، إلى جانب رياح قوية قد تزيد من خطورة الوضع وتؤثر على الرؤية على الطرقات. وقد أعلنت المدينة حالة الطوارئ لمواجهة هذه الظروف الجوية القصوى، كما تم اتخاذ إجراءات استباقية تشمل تعبئة فرق الطوارئ وشركات إزالة الثلوج لتعزيز الاستجابة السريعة.
ويُعد هذا التحرك جزءًا من استعدادات واسعة النطاق تمت في المنطقة، حيث امتدت التحذيرات لتشمل أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وقد أعلنت عدة ولايات أخرى، بما في ذلك نيوجيرسي وبوسطن، حالة التأهب القصوى أيضًا. وقد أدى سوء الأحوال الجوية إلى تعليق الخدمات في بعض المؤسسات، حتى أن الأمم المتحدة أغلقت مقرها في المدينة يوم الاثنين بسبب العاصفة.
وتبرز هذه الإجراءات استجابة سريعة من المسؤولين لضمان سلامة السكان وتخفيف تأثيرات العاصفة على البنية التحتية، في حين يبقى النداء واضحًا للجمهور: البقاء في المنازل وتجنب السفر إلا للضرورة القصوى، للحفاظ على الأرواح وتسهيل عمل فرق الطوارئ في مواجهة أحد أقوى التحديات المناخية التي تواجهها المدينة في السنوات الأخيرة.
وتتوقع السلطات تسجيل تساقطات ثلجية كثيفة تتراوح ما بين 45 و60 سنتيمترا في بعض المناطق، مع إمكانية أن تصل إلى 70 سنتيمترا، إلى جانب رياح قوية قد تزيد من خطورة الوضع وتؤثر على الرؤية على الطرقات. وقد أعلنت المدينة حالة الطوارئ لمواجهة هذه الظروف الجوية القصوى، كما تم اتخاذ إجراءات استباقية تشمل تعبئة فرق الطوارئ وشركات إزالة الثلوج لتعزيز الاستجابة السريعة.
ويُعد هذا التحرك جزءًا من استعدادات واسعة النطاق تمت في المنطقة، حيث امتدت التحذيرات لتشمل أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وقد أعلنت عدة ولايات أخرى، بما في ذلك نيوجيرسي وبوسطن، حالة التأهب القصوى أيضًا. وقد أدى سوء الأحوال الجوية إلى تعليق الخدمات في بعض المؤسسات، حتى أن الأمم المتحدة أغلقت مقرها في المدينة يوم الاثنين بسبب العاصفة.
وتبرز هذه الإجراءات استجابة سريعة من المسؤولين لضمان سلامة السكان وتخفيف تأثيرات العاصفة على البنية التحتية، في حين يبقى النداء واضحًا للجمهور: البقاء في المنازل وتجنب السفر إلا للضرورة القصوى، للحفاظ على الأرواح وتسهيل عمل فرق الطوارئ في مواجهة أحد أقوى التحديات المناخية التي تواجهها المدينة في السنوات الأخيرة.
الرئيسية























































