أخبار بلا حدود

نيكولا ساركوزي يستقبل ممثلي شباب مغاربة بفرنسا لبحث مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية


استقبل الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في باريس، محمد بيروين، رئيس فدرالية جمعيات الشباب المغربي بفرنسا (AJMF)، مرفوقاً بـLoïc Limouzy، نائب رئيس الفدرالية المكلف بالعلاقات مع المؤسسات الفرنسية، في لقاء تناول العلاقات المغربية الفرنسية ودور الأجيال الجديدة في تطويرها. وبحسب معطيات الفدرالية، تمحورت المباحثات حول آفاق التعاون بين البلدين، وإشراك الشباب المغربي والفرنسي في المبادرات السياسية والمؤسساتية والمدنية القادرة على إعطاء دفعة جديدة للعلاقة الثنائية.



امتداد لرحلة مؤسساتية إلى المغرب

ويأتي اللقاء امتداداً لرحلة مؤسساتية نظمتها الفدرالية إلى المغرب بين 1 و5 يوليوز 2026، بمشاركة وفد فرنسي ضم برلمانيين ومنتخبين شباباً ومسؤولين عن تنظيمات شبابية تنتمي إلى حساسيات سياسية مختلفة.

وشملت الزيارة الرباط والدار البيضاء والداخلة، وهدفت، وفق الفدرالية، إلى تعريف المشاركين بالمؤسسات المغربية وعدد من المشاريع والتحولات الاقتصادية والتنموية التي تعرفها المملكة.

وشكلت محطة الداخلة جزءاً مهماً من البرنامج، حيث اطلع المشاركون على مشاريع واستثمارات وديناميات اقتصادية بالمنطقة.

الشباب كفاعل في العلاقات بين البلدين
وتراهن AJMF على جعل الأجيال الجديدة أكثر حضوراً في العلاقات المغربية الفرنسية، خصوصاً الشباب الذين قد يتولون مستقبلاً مسؤوليات سياسية أو مؤسساتية في فرنسا.

وتقوم الفكرة على تجاوز اللقاءات البروتوكولية نحو احتكاك مباشر بين الشباب وصناع القرار والمؤسسات، بما يسمح بفهم أفضل لرهانات كل بلد وبناء شبكات تعاون طويلة الأمد.

من الرحلات إلى النقاش مع شخصيات سياسية
وخلال اللقاء مع ساركوزي، عرض محمد بيروين وLoïc Limouzy عدداً من المبادرات التي أطلقتها الفدرالية منذ تأسيسها، من بينها الرحلات المؤسساتية، والمؤتمرات، واللقاءات مع شخصيات عامة، والموائد والنقاشات التي تجمع طلبة وشباباً مهنيين ومسؤولين سياسيين.

وتقدم الفدرالية نفسها في هذا الإطار كفضاء للحوار والتقارب بين الشباب المغربي ونظيره الفرنسي، وليس فقط كإطار جمعوي للجالية.

العلاقات المغربية الفرنسية في مرحلة جديدة
ويأتي اللقاء في سياق تعرف فيه العلاقات بين الرباط وباريس دينامية جديدة منذ رفع البلدين علاقتهما، في أكتوبر 2024، إلى مستوى «الشراكة الاستثنائية المعززة»، وهي صيغة رسمية تستهدف تعميق التقارب السياسي والاقتصادي والإنساني بين الجانبين. 

كما يجري العمل على معاهدة صداقة بين البلدين، وهي من الملفات التي ارتبطت بالتحضير لزيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا. وكانت هذه الزيارة قد أُعلن عن برمجتها خلال 2026، غير أن تقارير لاحقة أفادت بتأجيل موعدها إلى بداية 2027، من دون الإعلان رسمياً عن تاريخ نهائي حتى الآن. 

وفي هذا السياق، تحاول AJMF وضع الشباب في قلب المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية، انطلاقاً من فكرة أن استدامة التقارب بين المغرب وفرنسا لن تعتمد فقط على الحكومات والمؤسسات، بل أيضاً على قدرة الأجيال الجديدة على بناء قنوات للحوار والتعاون بين المجتمعين.




الجمعة 16 أكتوبر 2026

              

مختصرات آخر الأخبار | أخبار بلا حدود | لاست رييل


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ





















Buy cheap website traffic