فيتامين D والسكري.. ماذا تقول الدراسات؟
بحسب مايوروف، تعد العلاقة بين فيتامين D واضطرابات استقلاب الكربوهيدرات من أكثر الجوانب التي حظيت باهتمام الباحثين، خصوصاً فيما يتعلق بمقاومة الأنسولين، وهي الحالة التي تقل فيها استجابة خلايا الجسم لهذا الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم.
وأشار إلى دراسة علمية أظهرت أن تناول مكملات فيتامين D لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري ارتبط بانخفاض خطر تطور المرض إلى السكري من النوع الثاني بنسبة 19 في المائة.
غير أن هذه النتائج لا تعني أن مكملات فيتامين D تمنع الإصابة بالسكري بشكل مؤكد، إذ لا تزال فعالية هذه المكملات تختلف بحسب الحالة الصحية ومستوى الفيتامين في الجسم وعوامل الخطر الأخرى.
لماذا يعاني المصابون بالسمنة من نقص فيتامين D؟
أوضح الطبيب أن نقص فيتامين D يُلاحظ بشكل متكرر لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، ويرتبط ذلك بعدة عوامل، من بينها توزيع الفيتامين داخل الأنسجة الدهنية، وقلة النشاط البدني، وضعف التعرض لأشعة الشمس.
وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين انخفاض مستويات هذا الفيتامين واضطرابات التمثيل الغذائي، لكن هذه العلاقة لا تثبت أن نقصه يسبب السمنة بشكل مباشر، أو أن تناول مكملاته يؤدي إلى فقدان الوزن.
كما يرتبط فيتامين D بوظائف الغدة الدرقية، خاصة في بعض الاضطرابات المناعية، حيث تشير دراسات إلى احتمال استفادة بعض المرضى من تصحيح نقصه، دون أن يشكل ذلك بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة.
وتناولت أبحاث أخرى تأثير مكملات الفيتامين على مستويات السكر والكوليسترول في الدم، وبعض المؤشرات المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، غير أن النتائج لا تزال متفاوتة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها العلاجية بدقة.
أعراض قد تشير إلى نقص فيتامين D
حدد الطبيب مجموعة من الأعراض التي قد ترافق نقص هذا الفيتامين، أبرزها التعب المستمر، وآلام العظام والعضلات، وضعف العضلات، والتشنجات، واضطرابات النوم، إضافة إلى زيادة قابلية التعرض للكسور في حالات النقص الشديد.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين D كبار السن، والأشخاص الذين نادراً ما يتعرضون لأشعة الشمس، وذوي البشرة الداكنة، والمصابين بالسمنة، فضلاً عن الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض الأمعاء والكلى والكبد. كما قد تحتاج النساء الحوامل والمرضعات إلى تقييم احتياجاتهن من الفيتامين بحسب حالتهن الصحية وتوصيات الطبيب.
وشدد مايوروف على أن إجراء تحاليل فيتامين D بشكل روتيني لجميع الأشخاص الأصحاء ليس ضرورياً، موضحاً أن الفحوصات تكون أكثر فائدة عندما توجد عوامل خطر أو مؤشرات طبية تستدعي التقييم.
وينصح المختصون باستشارة الطبيب عند استمرار التعب أو آلام العظام والعضلات، لتحديد الحاجة إلى إجراء التحاليل ووصف العلاج المناسب عند ثبوت النقص، مع تجنب تناول جرعات مرتفعة من المكملات دون إشراف طبي.
ويبقى الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين D جزءاً من العناية بالصحة العامة، إلى جانب التغذية المتوازنة والنشاط البدني والتعرض المعتدل لأشعة الشمس، دون اعتباره علاجاً مستقلاً للسكري أو السمنة.
وأشار إلى دراسة علمية أظهرت أن تناول مكملات فيتامين D لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري ارتبط بانخفاض خطر تطور المرض إلى السكري من النوع الثاني بنسبة 19 في المائة.
غير أن هذه النتائج لا تعني أن مكملات فيتامين D تمنع الإصابة بالسكري بشكل مؤكد، إذ لا تزال فعالية هذه المكملات تختلف بحسب الحالة الصحية ومستوى الفيتامين في الجسم وعوامل الخطر الأخرى.
لماذا يعاني المصابون بالسمنة من نقص فيتامين D؟
أوضح الطبيب أن نقص فيتامين D يُلاحظ بشكل متكرر لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، ويرتبط ذلك بعدة عوامل، من بينها توزيع الفيتامين داخل الأنسجة الدهنية، وقلة النشاط البدني، وضعف التعرض لأشعة الشمس.
وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين انخفاض مستويات هذا الفيتامين واضطرابات التمثيل الغذائي، لكن هذه العلاقة لا تثبت أن نقصه يسبب السمنة بشكل مباشر، أو أن تناول مكملاته يؤدي إلى فقدان الوزن.
كما يرتبط فيتامين D بوظائف الغدة الدرقية، خاصة في بعض الاضطرابات المناعية، حيث تشير دراسات إلى احتمال استفادة بعض المرضى من تصحيح نقصه، دون أن يشكل ذلك بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة.
وتناولت أبحاث أخرى تأثير مكملات الفيتامين على مستويات السكر والكوليسترول في الدم، وبعض المؤشرات المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، غير أن النتائج لا تزال متفاوتة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها العلاجية بدقة.
أعراض قد تشير إلى نقص فيتامين D
حدد الطبيب مجموعة من الأعراض التي قد ترافق نقص هذا الفيتامين، أبرزها التعب المستمر، وآلام العظام والعضلات، وضعف العضلات، والتشنجات، واضطرابات النوم، إضافة إلى زيادة قابلية التعرض للكسور في حالات النقص الشديد.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين D كبار السن، والأشخاص الذين نادراً ما يتعرضون لأشعة الشمس، وذوي البشرة الداكنة، والمصابين بالسمنة، فضلاً عن الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض الأمعاء والكلى والكبد. كما قد تحتاج النساء الحوامل والمرضعات إلى تقييم احتياجاتهن من الفيتامين بحسب حالتهن الصحية وتوصيات الطبيب.
وشدد مايوروف على أن إجراء تحاليل فيتامين D بشكل روتيني لجميع الأشخاص الأصحاء ليس ضرورياً، موضحاً أن الفحوصات تكون أكثر فائدة عندما توجد عوامل خطر أو مؤشرات طبية تستدعي التقييم.
وينصح المختصون باستشارة الطبيب عند استمرار التعب أو آلام العظام والعضلات، لتحديد الحاجة إلى إجراء التحاليل ووصف العلاج المناسب عند ثبوت النقص، مع تجنب تناول جرعات مرتفعة من المكملات دون إشراف طبي.
ويبقى الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين D جزءاً من العناية بالصحة العامة، إلى جانب التغذية المتوازنة والنشاط البدني والتعرض المعتدل لأشعة الشمس، دون اعتباره علاجاً مستقلاً للسكري أو السمنة.
الرئيسية















