المغرب يقترب من تجاوز أزمة الفيضانات وسط تحسن المرتقب للأحوال الجوية
وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن معطيات الأرصاد الجوية تشير إلى استمرار بعض التساقطات حتى يوم الجمعة، خصوصًا في مناطق اللوكوس حيث يُتوقع تسجيل ما بين 40 و60 ملم، مضيفًا أن ابتداءً من يوم الأحد سيطرأ تحسن ملحوظ في الأحوال الجوية، ما سيمكن السلطات من إجراء تقييم نهائي للأوضاع واتخاذ التدابير اللازمة.
ورداً على الانتقادات بشأن ضعف التواصل الإعلامي للوزارة، شدد بركة على أن المرحلة الماضية كانت مخصصة لعمل الخبراء لتقديم معلومات دقيقة وموضوعية للمواطنين بعيدًا عن أي خطاب سياسي، مؤكدًا أن الهدف كان حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم، وفق توجيهات الملك محمد السادس، بتعبئة القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية والوزارات المعنية.
أما على صعيد الموارد المائية، فقد كشف الوزير أن معدل التساقطات المطرية منذ شتنبر 2025 بلغ نحو 150 ملم، بزيادة 35% عن المتوسط السنوي المسجل منذ التسعينيات، وتضاعفت كميات الأمطار ثلاث مرات مقارنة بالسنة الماضية. وأضاف أن التساقطات الثلجية كانت كبيرة، حيث غطت ذروتها حوالي 55 ألف كيلومتر مربع بسماكة تراوحت بين متر ومترين، ما ساهم في تعزيز الواردات المائية إلى السدود.
وأشار بركة إلى أن الواردات المائية منذ فاتح شتنبر تجاوزت 12 مليار متر مكعب، منها 11.7 مليار متر مكعب خلال أقل من شهرين فقط، مؤكدًا أن هذه الكميات فاقت مجموع الواردات السنوية للسنوات الأخيرة، ما يعكس الطابع الاستثنائي للواردات المسجلة في ظرف وجيز.
أما فيما يخص السدود، فقد بلغ مخزونها الإجمالي نحو 69.4% من الطاقة التخزينية، مع تخزين 11.6 مليار متر مكعب حديثًا، فيما تجاوزت ثمانية أحواض مائية من أصل عشرة نسبة ملء 45%، مشيرًا إلى ضمان سنتين من الماء الصالح للشرب على الأقل، مع إمكانية امتداد ذلك إلى ثلاث سنوات خاصة مع استمرار ذوبان الثلوج.
يُعد هذا الإعلان مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الوضعية المائية والقدرة على مواجهة الفيضانات، مؤكدًا على الجهود التنسيقية بين مختلف القطاعات لتأمين سلامة المواطنين واستقرار الموارد المائية في المغرب.
ورداً على الانتقادات بشأن ضعف التواصل الإعلامي للوزارة، شدد بركة على أن المرحلة الماضية كانت مخصصة لعمل الخبراء لتقديم معلومات دقيقة وموضوعية للمواطنين بعيدًا عن أي خطاب سياسي، مؤكدًا أن الهدف كان حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم، وفق توجيهات الملك محمد السادس، بتعبئة القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية والوزارات المعنية.
أما على صعيد الموارد المائية، فقد كشف الوزير أن معدل التساقطات المطرية منذ شتنبر 2025 بلغ نحو 150 ملم، بزيادة 35% عن المتوسط السنوي المسجل منذ التسعينيات، وتضاعفت كميات الأمطار ثلاث مرات مقارنة بالسنة الماضية. وأضاف أن التساقطات الثلجية كانت كبيرة، حيث غطت ذروتها حوالي 55 ألف كيلومتر مربع بسماكة تراوحت بين متر ومترين، ما ساهم في تعزيز الواردات المائية إلى السدود.
وأشار بركة إلى أن الواردات المائية منذ فاتح شتنبر تجاوزت 12 مليار متر مكعب، منها 11.7 مليار متر مكعب خلال أقل من شهرين فقط، مؤكدًا أن هذه الكميات فاقت مجموع الواردات السنوية للسنوات الأخيرة، ما يعكس الطابع الاستثنائي للواردات المسجلة في ظرف وجيز.
أما فيما يخص السدود، فقد بلغ مخزونها الإجمالي نحو 69.4% من الطاقة التخزينية، مع تخزين 11.6 مليار متر مكعب حديثًا، فيما تجاوزت ثمانية أحواض مائية من أصل عشرة نسبة ملء 45%، مشيرًا إلى ضمان سنتين من الماء الصالح للشرب على الأقل، مع إمكانية امتداد ذلك إلى ثلاث سنوات خاصة مع استمرار ذوبان الثلوج.
يُعد هذا الإعلان مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الوضعية المائية والقدرة على مواجهة الفيضانات، مؤكدًا على الجهود التنسيقية بين مختلف القطاعات لتأمين سلامة المواطنين واستقرار الموارد المائية في المغرب.
الرئيسية























































