وخلال مداخلته، استعرض الوزير الدينامية التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك بالمملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، في إطار رؤية استراتيجية ترتكز على تعزيز الربط الإقليمي والدولي من خلال مشاريع مهيكلة، أبرزها: ميناء الناظور غرب المتوسط، ميناء الداخلة الأطلسي، تمديد شبكة القطار فائق السرعة، وبرنامج رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية من 40 إلى 80 مليون مسافر، استعداداً لاحتضان المغرب كأس العالم 2030.
كما أشار قيوح إلى أهمية المبادرة الملكية الأطلسية كإطار استراتيجي لتعزيز الربط اللوجستيكي مع دول الساحل، ضمن تعاون تضامني قائم على المنفعة المشتركة.
وأكد الوزير المغربي استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء وتعزيز التعاون العملي في مجالات النقل واللوجستيك، بما يساهم في رفع مستوى التكامل الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية المشتركة.
كما أشار قيوح إلى أهمية المبادرة الملكية الأطلسية كإطار استراتيجي لتعزيز الربط اللوجستيكي مع دول الساحل، ضمن تعاون تضامني قائم على المنفعة المشتركة.
وأكد الوزير المغربي استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء وتعزيز التعاون العملي في مجالات النقل واللوجستيك، بما يساهم في رفع مستوى التكامل الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية المشتركة.
الرئيسية





















































