وستركز دورة 2026 بشكل خاص على تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، مع إبراز المكتسبات المتعلقة بالصحة والرفق بالحيوان، إضافة إلى تقييم الأداء الاقتصادي والتقني لتربية الماشية. كما ستسلط الأضواء على الابتكارات في القطاع الفلاحي وممارسات الاستدامة التي تتيح مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، مع تعزيز مرونة القطاع لضمان الأمن الغذائي.
ويعد المعرض منذ تأسيسه موعدًا محوريًا ضمن الأجندة الفلاحية المغربية والدولية، حيث يوفر فضاءً للتلاقي بين صناع القرار والمهنيين والخبراء المحليين والدوليين، ويتيح تبادل التجارب والابتكارات في مختلف مجالات الزراعة وتربية الحيوانات. ويهدف المنظمون هذا العام إلى استقطاب نحو 1500 عارض من 70 دولة، مع تنظيم أكثر من 40 ندوة متخصصة، تتناول قضايا حيوية تتعلق بالإنتاج الحيواني، الاستدامة، والاستراتيجيات الغذائية المستقبلية.
وتتضمن فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة الموازية، مثل عروض المعدات الزراعية الحديثة، ورشات العمل حول تحسين جودة الإنتاج، ومسابقات للماشية، إلى جانب جلسات تحسيسية حول حماية البيئة وتشجيع الابتكار في القطاع الفلاحي. ويعكس ذلك سعي المعرض إلى الجمع بين الجانب الاقتصادي والتنموي، مع تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين داخل المغرب وخارجه.
من خلال هذه الدورة، يسعى المغرب إلى إبراز مكانته كلاعب رئيسي في مجال الفلاحة المستدامة، مع التركيز على تطوير الإنتاج الحيواني بطريقة تحافظ على الموارد الطبيعية وتضمن استقرار الأسواق، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة تتعلق بالأمن الغذائي والتقلبات المناخية. ويأتي اختيار البرتغال كضيف شرف ليعزز الروابط الاقتصادية والعلمية بين البلدين، ويتيح تبادل التجارب في مجال الابتكار الزراعي وتحسين الإنتاجية
الرئيسية





















































