أشارت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز إلى قدرة المغرب على امتصاص تداعيات أزمة الطاقة العالمية، بفضل سياساته الاقتصادية وتنوع مصادره الطاقية.
ويعكس هذا التقييم الدولي تحسناً في مؤشرات الصمود الاقتصادي، خصوصاً مع توجه المغرب نحو الاستثمار في الطاقات المتجددة وتقليل التبعية الطاقية الخارجية، ما عزز من مرونته أمام الأزمات العالمية.
ويعكس هذا التقييم الدولي تحسناً في مؤشرات الصمود الاقتصادي، خصوصاً مع توجه المغرب نحو الاستثمار في الطاقات المتجددة وتقليل التبعية الطاقية الخارجية، ما عزز من مرونته أمام الأزمات العالمية.
الرئيسية






















































