سياسات ثقافية جعلت المغرب مرجعاً قارياً
أوضح كاماتي أن التجربة المغربية في النهوض بالقطاع الثقافي والفني لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة سياسة عمومية متماسكة، ارتكزت على إعادة هيكلة الحقل الثقافي، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية، ما مكن المملكة من بسط حضور قوي على المستوى الإفريقي.
وأشار إلى أن المغرب أصبح مرجعاً في مجال التغطية المجالية للأنشطة الثقافية، بفضل شبكة من البنيات التحتية الحديثة التي تم تطويرها في مختلف المدن، وهو ما ساهم في دمقرطة الولوج إلى الثقافة، وتوسيع قاعدة الجمهور.
وفي هذا السياق، نوه كاماتي بجمالية وتميز المسرح الكبير للرباط، معتبراً إياه واحداً من أبرز الصروح الثقافية على الصعيد العالمي، سواء من حيث الهندسة أو البرمجة الفنية.
تظاهرات دولية تعزز إشعاع الثقافة المغربية
ولم تقتصر قوة النموذج المغربي، حسب المتحدث، على البنيات التحتية، بل تمتد أيضاً إلى تنظيم مهرجانات وتظاهرات ثقافية ذات إشعاع دولي، تجعل من مختلف المدن المغربية منصات للإبداع والتبادل الثقافي.
وأوضح أن كل جهة تقريباً في المغرب باتت تحتضن تظاهرة كبرى سنوية، تستقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، وهو ما يعكس نجاعة المقاربة المعتمدة، القائمة على اللامركزية الثقافية والانفتاح على العالم.
الثقافة والسياحة… تكامل يخلق القيمة
من بين النقاط التي أثارت إعجاب المسؤول الإفريقي، ذلك الربط الذكي الذي نجح المغرب في تحقيقه بين القطاع الثقافي والسياحي، حيث أصبحت التظاهرات الفنية رافعة حقيقية لتنشيط السياحة وجذب الزوار.
وأكد أن هذا النموذج يشكل مثالاً يُحتذى به في إفريقيا، خاصة في ظل بحث العديد من الدول عن سبل لتنويع اقتصادها وتعزيز جاذبيتها عبر الثقافة.
هيكلة مهنية تدعم الإبداع
وسجل كاماتي أن من بين عوامل نجاح التجربة المغربية، التنظيم المحكم للقطاع، حيث ينضوي الفنانون والمبدعون ضمن جمعيات وهيئات مهنية تتيح لهم الدفاع عن مصالحهم، وتسهّل حضورهم في المحافل الدولية.
كما نوه بالمستوى الفني العالي الذي يتمتع به الفنانون المغاربة، معتبراً أنهم استطاعوا فرض أنفسهم في الساحة الإفريقية والدولية بفضل موهبتهم وتنوع تعبيراتهم الفنية.
المغرب ضيف شرف يعكس عمق العلاقات مع كوت ديفوار
وفي ما يخص اختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة من “ماسا”، اعتبر كاماتي أن هذا القرار يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين المغرب وكوت ديفوار، والتي تمتد إلى مجالات متعددة، من بينها الثقافة والفنون.
وأكد أن الثقافة تظل جسراً أساسياً لتعزيز الروابط بين الشعوب، مشيراً إلى أن الحضور المغربي القوي خلال هذه الدورة ساهم في إبراز غنى وتنوع التراث الوطني.
“كنوز المغرب”.. نافذة على التراث الأصيل
ومن أبرز محطات هذه الدورة، تنظيم معرض كنوز المغرب، الذي مكن الزوار من اكتشاف جوانب متعددة من الثقافة المغربية، بما في ذلك الأزياء التقليدية مثل القفطان، وفن الزليج، والخط العربي، إضافة إلى الصناعات الجلدية وفنون الطبخ.
وقد شكل هذا المعرض فرصة لتقديم صورة متكاملة عن التراث المغربي، الذي يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعكس عمق الهوية الحضارية للمملكة.
حضور فني مغربي لافت
على المستوى الفني، سجل المغرب حضوراً مميزاً من خلال مشاركة عدد من الفرق الموسيقية التي قدمت عروضاً متنوعة، من بينها فرقة “رباب فيوجن”، ومجموعة كناوة بقيادة حسن بوسو، إضافة إلى مجموعة عيساوة بقيادة سعيد برادة.
وقد لاقت هذه العروض تفاعلاً كبيراً من الجمهور، لما تحمله من طابع أصيل يمزج بين التراث والحداثة.
آفاق واعدة للتعاون الثقافي الإفريقي
في ختام حديثه، أعرب كاماتي عن تفاؤله بمستقبل التعاون الثقافي بين المغرب وكوت ديفوار، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين مرشحة لمزيد من التطور، خاصة بعد النجاح الذي حققته المشاركة المغربية في هذه الدورة.
وأشار إلى أن شعار هذه النسخة، “فنون العرض في إفريقيا: أداة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي”، يعكس الدور المتنامي للثقافة كرافعة للتنمية، وهو ما يجسده النموذج المغربي بشكل واضح.
نموذج ملهم لمستقبل الثقافة في إفريقيا
في المجمل، تؤكد شهادة مدير “ماسا” أن المغرب نجح في بناء نموذج ثقافي متكامل، يقوم على الاستثمار في البنيات التحتية، ودعم الإبداع، وتنظيم التظاهرات الكبرى، وربط الثقافة بالتنمية الاقتصادية.
وهو نموذج لا يعزز فقط إشعاع المملكة قارياً، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام الدول الإفريقية للاستفادة من التجربة المغربية في بناء سياسات ثقافية فعالة ومستدامة.
وأشار إلى أن المغرب أصبح مرجعاً في مجال التغطية المجالية للأنشطة الثقافية، بفضل شبكة من البنيات التحتية الحديثة التي تم تطويرها في مختلف المدن، وهو ما ساهم في دمقرطة الولوج إلى الثقافة، وتوسيع قاعدة الجمهور.
وفي هذا السياق، نوه كاماتي بجمالية وتميز المسرح الكبير للرباط، معتبراً إياه واحداً من أبرز الصروح الثقافية على الصعيد العالمي، سواء من حيث الهندسة أو البرمجة الفنية.
تظاهرات دولية تعزز إشعاع الثقافة المغربية
ولم تقتصر قوة النموذج المغربي، حسب المتحدث، على البنيات التحتية، بل تمتد أيضاً إلى تنظيم مهرجانات وتظاهرات ثقافية ذات إشعاع دولي، تجعل من مختلف المدن المغربية منصات للإبداع والتبادل الثقافي.
وأوضح أن كل جهة تقريباً في المغرب باتت تحتضن تظاهرة كبرى سنوية، تستقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، وهو ما يعكس نجاعة المقاربة المعتمدة، القائمة على اللامركزية الثقافية والانفتاح على العالم.
الثقافة والسياحة… تكامل يخلق القيمة
من بين النقاط التي أثارت إعجاب المسؤول الإفريقي، ذلك الربط الذكي الذي نجح المغرب في تحقيقه بين القطاع الثقافي والسياحي، حيث أصبحت التظاهرات الفنية رافعة حقيقية لتنشيط السياحة وجذب الزوار.
وأكد أن هذا النموذج يشكل مثالاً يُحتذى به في إفريقيا، خاصة في ظل بحث العديد من الدول عن سبل لتنويع اقتصادها وتعزيز جاذبيتها عبر الثقافة.
هيكلة مهنية تدعم الإبداع
وسجل كاماتي أن من بين عوامل نجاح التجربة المغربية، التنظيم المحكم للقطاع، حيث ينضوي الفنانون والمبدعون ضمن جمعيات وهيئات مهنية تتيح لهم الدفاع عن مصالحهم، وتسهّل حضورهم في المحافل الدولية.
كما نوه بالمستوى الفني العالي الذي يتمتع به الفنانون المغاربة، معتبراً أنهم استطاعوا فرض أنفسهم في الساحة الإفريقية والدولية بفضل موهبتهم وتنوع تعبيراتهم الفنية.
المغرب ضيف شرف يعكس عمق العلاقات مع كوت ديفوار
وفي ما يخص اختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة من “ماسا”، اعتبر كاماتي أن هذا القرار يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين المغرب وكوت ديفوار، والتي تمتد إلى مجالات متعددة، من بينها الثقافة والفنون.
وأكد أن الثقافة تظل جسراً أساسياً لتعزيز الروابط بين الشعوب، مشيراً إلى أن الحضور المغربي القوي خلال هذه الدورة ساهم في إبراز غنى وتنوع التراث الوطني.
“كنوز المغرب”.. نافذة على التراث الأصيل
ومن أبرز محطات هذه الدورة، تنظيم معرض كنوز المغرب، الذي مكن الزوار من اكتشاف جوانب متعددة من الثقافة المغربية، بما في ذلك الأزياء التقليدية مثل القفطان، وفن الزليج، والخط العربي، إضافة إلى الصناعات الجلدية وفنون الطبخ.
وقد شكل هذا المعرض فرصة لتقديم صورة متكاملة عن التراث المغربي، الذي يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعكس عمق الهوية الحضارية للمملكة.
حضور فني مغربي لافت
على المستوى الفني، سجل المغرب حضوراً مميزاً من خلال مشاركة عدد من الفرق الموسيقية التي قدمت عروضاً متنوعة، من بينها فرقة “رباب فيوجن”، ومجموعة كناوة بقيادة حسن بوسو، إضافة إلى مجموعة عيساوة بقيادة سعيد برادة.
وقد لاقت هذه العروض تفاعلاً كبيراً من الجمهور، لما تحمله من طابع أصيل يمزج بين التراث والحداثة.
آفاق واعدة للتعاون الثقافي الإفريقي
في ختام حديثه، أعرب كاماتي عن تفاؤله بمستقبل التعاون الثقافي بين المغرب وكوت ديفوار، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين مرشحة لمزيد من التطور، خاصة بعد النجاح الذي حققته المشاركة المغربية في هذه الدورة.
وأشار إلى أن شعار هذه النسخة، “فنون العرض في إفريقيا: أداة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي”، يعكس الدور المتنامي للثقافة كرافعة للتنمية، وهو ما يجسده النموذج المغربي بشكل واضح.
نموذج ملهم لمستقبل الثقافة في إفريقيا
في المجمل، تؤكد شهادة مدير “ماسا” أن المغرب نجح في بناء نموذج ثقافي متكامل، يقوم على الاستثمار في البنيات التحتية، ودعم الإبداع، وتنظيم التظاهرات الكبرى، وربط الثقافة بالتنمية الاقتصادية.
وهو نموذج لا يعزز فقط إشعاع المملكة قارياً، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام الدول الإفريقية للاستفادة من التجربة المغربية في بناء سياسات ثقافية فعالة ومستدامة.
الرئيسية



















































