وتحتفي هذه السهرة بالموسيقى كفضاء للتأمل والإحساس، حيث تنساب معزوفات العود مستوحاة من الشعر والألحان، في حوار فني يلامس وجدان الحضور. ويقدّم الأشراقي خلال هذه الأمسية جديده الغنائي، محملاً بمضامين إنسانية وكونية، تمزج بين العمق الفني ومتعة الإصغاء، لتشكل تجربة موسيقية متكاملة تصل إلى القلوب قبل الآذان.
وتأتي هذه الأمسية لتتويج برمجة الشهر، داعية جمهور محبي الموسيقى الشرقية إلى اختتامها على إيقاع العود، في لحظات دافئة تتسم بالرقي والفخامة الفنية.
في فضاءات رياض السلطان، يتجلى الإبداع كنبض حي يروي قصص الفن وشغف الجمال، نابضاً في قلوب عشاق العيش الفني. فهي دعوة مفتوحة لكل من يرى في الموسيقى مرآة الروح، ومعبراً نحو آفاق الجمال الأبدي، حيث تُنسج الأمسيات بأنغام ساحرة تتجاوز حدود اللغة، فتترك أثراً خالدًا في الذاكرة.
وتأتي هذه الأمسية لتتويج برمجة الشهر، داعية جمهور محبي الموسيقى الشرقية إلى اختتامها على إيقاع العود، في لحظات دافئة تتسم بالرقي والفخامة الفنية.
في فضاءات رياض السلطان، يتجلى الإبداع كنبض حي يروي قصص الفن وشغف الجمال، نابضاً في قلوب عشاق العيش الفني. فهي دعوة مفتوحة لكل من يرى في الموسيقى مرآة الروح، ومعبراً نحو آفاق الجمال الأبدي، حيث تُنسج الأمسيات بأنغام ساحرة تتجاوز حدود اللغة، فتترك أثراً خالدًا في الذاكرة.
الرئيسية























































