وأعلن الرئيس ترامب أن الاجتماع سيركز على وضع خارطة طريق شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة وتقديم الدعم الإنساني العاجل. ومن المتوقع أن تعلن الدول الأعضاء عن مساهمات مالية ضخمة تصل إلى نحو 5 مليارات دولار لتمويل مشاريع إعادة بناء البنية التحتية ودعم الجهود الإغاثية للسكان المدنيين.
ويشمل جدول أعمال المجلس أيضاً التزامات أمنية حاسمة، حيث كشف ترامب عن توجه نحو نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة، تعمل بالتنسيق مع الشرطة المحلية لضمان أمن السكان وتوفير بيئة مستقرة تسهل عمليات إعادة الإعمار وحماية المدنيين.
وعبر منصة “تروث سوشال”، أعرب ترامب عن تفاؤله بمستقبل المجلس، مؤكداً أن “مجلس السلام” يمتلك إمكانات غير محدودة لحل النزاعات الدولية، وأنه سيسعى ليكون أهم هيئة دولية في التاريخ، مع نطاق عمل يمتد إلى مناطق نزاع أخرى لتحقيق السلام العالمي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأعضاء المؤسسين قدموا رؤية جريئة تضع مصلحة المدنيين في مقدمة الأولويات، مؤسسين نموذجاً جديداً في الدبلوماسية الدولية يتجاوز الصيغ التقليدية المحدودة في الماضي.
ويُذكر أن “مجلس السلام” تم تأسيسه رسمياً في 20 يناير الماضي بمدينة دافوس السويسرية، حيث وقعت الدول الأعضاء، بما فيها المغرب، على الميثاق التأسيسي بحضور الرئيس ترامب، ما يعكس دور المغرب كفاعل أساسي في جهود السلام الإقليمي والدولي وقوته الاقتراحية في مسار إعادة الإعمار والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ويشمل جدول أعمال المجلس أيضاً التزامات أمنية حاسمة، حيث كشف ترامب عن توجه نحو نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة، تعمل بالتنسيق مع الشرطة المحلية لضمان أمن السكان وتوفير بيئة مستقرة تسهل عمليات إعادة الإعمار وحماية المدنيين.
وعبر منصة “تروث سوشال”، أعرب ترامب عن تفاؤله بمستقبل المجلس، مؤكداً أن “مجلس السلام” يمتلك إمكانات غير محدودة لحل النزاعات الدولية، وأنه سيسعى ليكون أهم هيئة دولية في التاريخ، مع نطاق عمل يمتد إلى مناطق نزاع أخرى لتحقيق السلام العالمي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأعضاء المؤسسين قدموا رؤية جريئة تضع مصلحة المدنيين في مقدمة الأولويات، مؤسسين نموذجاً جديداً في الدبلوماسية الدولية يتجاوز الصيغ التقليدية المحدودة في الماضي.
ويُذكر أن “مجلس السلام” تم تأسيسه رسمياً في 20 يناير الماضي بمدينة دافوس السويسرية، حيث وقعت الدول الأعضاء، بما فيها المغرب، على الميثاق التأسيسي بحضور الرئيس ترامب، ما يعكس دور المغرب كفاعل أساسي في جهود السلام الإقليمي والدولي وقوته الاقتراحية في مسار إعادة الإعمار والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
الرئيسية





















































