وتستخدم هذه المروحية في مهام متعددة تشمل المراقبة الجوية، البحث والإنقاذ، الإخلاء الطبي، النقل الجوي، ودعم العمليات الأمنية، لاسيما في المناطق الوعرة أو أثناء الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ. كما يمكن تجهيزها بأحدث المعدات التقنية للرصد والاتصال والتدخل السريع، ما يعزز من كفاءتها التشغيلية ويتيح للدرك الملكي الاستجابة الفورية لمختلف التحديات.
ويأتي اقتناء هذه المروحية في إطار استراتيجية شاملة لتحديث العتاد الجوي، تهدف إلى تعزيز فعالية التدخلات الجوية وضمان سلامة المواطنين وحماية المجالين البري والبحري. كما يعكس هذا الاستثمار حرص الدرك الملكي على تطوير وسائله اللوجستية وترقية قدراته على مستوى الأمن والإنقاذ، بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الطيران العمودي.
من جهة أخرى، تؤكد هذه الخطوة على الدور المتنامي للدرك الملكي كفاعل أساسي في منظومة الأمن الوطني والإنقاذ، عبر امتلاكه لأسطول جوي حديث قادر على مواجهة مختلف التحديات، سواء كانت طبيعية أو بشرية، بما يضمن سرعة الاستجابة والكفاءة العالية في جميع المهام.
وفي إطار تعزيز القدرات الجوية، يشكل وصول هذه المروحية الجديدة أيضاً إشارة قوية على التطور التكنولوجي والمهني للأسطول الجوي للدرك الملكي، الذي يواصل تحديث معداته باستمرار لمواكبة أحدث الابتكارات العالمية في مجال الطيران العمودي، وتعزيز جاهزيته العملياتية على الصعيد الوطني
الرئيسية





















































