وفي هذا الإطار، وجهت جمعية مصنّعي الأعلاف المركبة بالمغرب رسائل إلى وزارات الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التجهيز والماء، بالإضافة إلى وزارة الصناعة والتجارة، لضمان تدخلات رسمية عاجلة للحد من تأثيرات الأزمة على السوق الوطنية.
وأكدت المراسلات المهنية أن الأعلاف المركبة الضرورية لتربية الماشية والدواجن باتت مهددة بالنقص، نتيجة تعطّل تفريغ السفن بسبب الاضطرابات الجوية، ما يضع وحدات صناعية في وضع حرج قد يؤدي إلى توقفها عن النشاط. كما نبهت إلى أن غرامات التأخير على البواخر ستزيد من كلفة الإنتاج، ما سينعكس مباشرة على أسعار السوق.
وأبدت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن قلقها الشديد من الوضع، مشيرة إلى أن العديد من مصانع الأعلاف لا تستطيع التزود بالمواد الأساسية مثل الذرة والصوجا، وهو ما ينذر بأزمة غير مسبوقة في تموين السوق الوطنية خلال الفترة المقبلة، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان.
وأوضح مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أن غياب المواد الأولية يهدد بنفوق الدجاج والكتاكيت، ويجبر بعض المربين على بيع إنتاجهم بأسعار منخفضة، ما ينعكس سلباً على استقرار السوق وعلى أسعار اللحوم خلال الشهر الفضيل.
من جانبه، دعا نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، إلى تدخل عاجل للسلطات العمومية لتفادي أي تداعيات محتملة على السوق، خاصة حماية المستهلك من ارتفاعات غير مبررة للأسعار، مشيراً إلى أن هذه الأزمة قد تزيد الوضع تعقيداً في ظل ارتفاع الأسعار الحالية للحوم الحمراء.
ويحث المهنيون السلطات على إعطاء الأولوية لتفريغ المواد الأولية الخاصة بالأعلاف المركبة، وضمان استمرار تزويد مصانع الأعلاف والضيعات، لتفادي انهيار منظومة الإنتاج الحيواني وتأمين السوق الوطنية خلال الأشهر المقبلة.
وأكدت المراسلات المهنية أن الأعلاف المركبة الضرورية لتربية الماشية والدواجن باتت مهددة بالنقص، نتيجة تعطّل تفريغ السفن بسبب الاضطرابات الجوية، ما يضع وحدات صناعية في وضع حرج قد يؤدي إلى توقفها عن النشاط. كما نبهت إلى أن غرامات التأخير على البواخر ستزيد من كلفة الإنتاج، ما سينعكس مباشرة على أسعار السوق.
وأبدت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن قلقها الشديد من الوضع، مشيرة إلى أن العديد من مصانع الأعلاف لا تستطيع التزود بالمواد الأساسية مثل الذرة والصوجا، وهو ما ينذر بأزمة غير مسبوقة في تموين السوق الوطنية خلال الفترة المقبلة، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان.
وأوضح مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أن غياب المواد الأولية يهدد بنفوق الدجاج والكتاكيت، ويجبر بعض المربين على بيع إنتاجهم بأسعار منخفضة، ما ينعكس سلباً على استقرار السوق وعلى أسعار اللحوم خلال الشهر الفضيل.
من جانبه، دعا نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، إلى تدخل عاجل للسلطات العمومية لتفادي أي تداعيات محتملة على السوق، خاصة حماية المستهلك من ارتفاعات غير مبررة للأسعار، مشيراً إلى أن هذه الأزمة قد تزيد الوضع تعقيداً في ظل ارتفاع الأسعار الحالية للحوم الحمراء.
ويحث المهنيون السلطات على إعطاء الأولوية لتفريغ المواد الأولية الخاصة بالأعلاف المركبة، وضمان استمرار تزويد مصانع الأعلاف والضيعات، لتفادي انهيار منظومة الإنتاج الحيواني وتأمين السوق الوطنية خلال الأشهر المقبلة.
الرئيسية























































