ليست كل الأفلام متشابهة في علاقتها بالمشاهد. فهناك أفلام تُشاهَد بالعين فقط، تُستقبل كمنتج ترفيهي عابر، يكتفي بإثارة الحواس ويُبقي الجسد في حالة سكون. وهناك أفلام تُرى حقاً، تستفز العقل وتستدرجه إلى التفكير. ثم هناك فئة ثالثة، أكثر ندرة وعمقاً، هي أفلام تُتأمَّل؛ حيث تتحول الصورة إلى زمن، والسينما