عمل متكامل بصوت وهوية صاحبه
يمتاز «بان شيطانو» بكونه عملاً متكاملاً يحمل بصمة إيلام جاي في كل تفاصيله، إذ تكفل الفنان بكتابة الكلمات، وتلحين الأغنية، إضافة إلى إخراج الفيديو كليب، فيما تولت شركتا JayVibe Records وRise the Nation مهمة الإنتاج. هذا الانخراط الشامل يمنح العمل انسجاماً فنياً واضحاً، ويجعل منه تعبيراً صادقاً عن رؤية صاحبه وخياراته الجمالية.
من الحلم القاري إلى التأمل الإنساني
بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بأجواء كأس الأمم الإفريقية والدينامية القارية، ينتقل إيلام جاي في هذا العمل إلى مساحة أكثر هدوءاً وتأملاً. «بان شيطانو» لا يحتفي بالجماعة بقدر ما يتوقف عند الفرد، عند الهشاشة التي تتسلل إلى العلاقات، وعند التصدعات الصامتة التي تنخر الروابط الإنسانية من الداخل.
أفرو–أوربان بروح مغربية
تنتمي أغنية BAN SHITA NO إلى فضاء موسيقي أفرو–أوربان واضح المعالم، حيث تمتزج إيقاعات الأفروبيت والأفروهاوس بنَفَس حضري معاصر. وتُؤدَّى الأغنية بالدارجة المغربية، ما يضفي عليها قرباً وجدانياً، ويجعلها أكثر التصاقاً بالمتلقي المحلي، دون أن تفقد قابليتها للانتشار العالمي.
الغيرة والصراع الخفي… حين تنهار الروابط
على مستوى المضمون، تتناول الأغنية مواضيع دقيقة وحساسة، من قبيل الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا غير المعلنة التي تتخفى خلف الأقنعة الاجتماعية. يرصد إيلام جاي، بلغة شعرية وإيقاعية، كيف تتحول هذه المشاعر تدريجياً إلى عوامل هدم، تؤدي إلى تفكك العلاقات بين الأفراد دون ضجيج.
نفَس روحاني يستلهم الذاكرة الجماعية
تحمل المقاطع الغنائية بُعداً روحانياً واضحاً، يقترب أحياناً من الإنشاد، ويستحضر إرث فن كناوة وروح التجارب الفنية الخالدة لفرق مثل ناس الغيوان وجيل جيلالة. هذا العمق التراثي لا يأتي في قالب تقليدي، بل يُعاد توظيفه داخل بنية موسيقية معاصرة، تزاوج بين الذاكرة والإيقاع الحديث.
إيقاع معاصر وحضور قوي في المشهد الحالي
في مقابل هذا العمق الروحي، يعتمد العمل على إيقاع مباشر وقوي، يمنحه حضوره في المشهد الموسيقي الراهن. هذا التوازن بين الروحاني والمعاصر يشكل أحد أبرز عناصر قوة «بان شيطانو»، حيث ينجح في مخاطبة وجدان المستمع دون أن يفقد طاقته الحركية.
فيديو كليب عابر للثقافات
يتعزز الطرح الفني للأغنية من خلال فيديو كليب اختار له إيلام جاي لغة بصرية عابرة للحدود. العمل مستوحى من الثقافة اليابانية، وصُوِّر بين مواقع حقيقية في اليابان وفضاءات فنية داخل Marrakech Media Village، في توليفة بصرية تجمع بين الشرق الأقصى وروح المغرب، وتعكس انفتاح العمل على العالم.
هوية مغربية برؤية كونية
رغم هذا الانفتاح البصري والثقافي، يحافظ «بان شيطانو» على جذوره الإفريقية والمغربية، سواء في اللغة، أو الإيقاع، أو الروح العامة للعمل. هكذا يرسّخ إيلام جاي مساره كفنان يشتغل على الهوية لا بوصفها قيداً، بل كمنصة للعبور نحو العالمية.
يمتاز «بان شيطانو» بكونه عملاً متكاملاً يحمل بصمة إيلام جاي في كل تفاصيله، إذ تكفل الفنان بكتابة الكلمات، وتلحين الأغنية، إضافة إلى إخراج الفيديو كليب، فيما تولت شركتا JayVibe Records وRise the Nation مهمة الإنتاج. هذا الانخراط الشامل يمنح العمل انسجاماً فنياً واضحاً، ويجعل منه تعبيراً صادقاً عن رؤية صاحبه وخياراته الجمالية.
من الحلم القاري إلى التأمل الإنساني
بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بأجواء كأس الأمم الإفريقية والدينامية القارية، ينتقل إيلام جاي في هذا العمل إلى مساحة أكثر هدوءاً وتأملاً. «بان شيطانو» لا يحتفي بالجماعة بقدر ما يتوقف عند الفرد، عند الهشاشة التي تتسلل إلى العلاقات، وعند التصدعات الصامتة التي تنخر الروابط الإنسانية من الداخل.
أفرو–أوربان بروح مغربية
تنتمي أغنية BAN SHITA NO إلى فضاء موسيقي أفرو–أوربان واضح المعالم، حيث تمتزج إيقاعات الأفروبيت والأفروهاوس بنَفَس حضري معاصر. وتُؤدَّى الأغنية بالدارجة المغربية، ما يضفي عليها قرباً وجدانياً، ويجعلها أكثر التصاقاً بالمتلقي المحلي، دون أن تفقد قابليتها للانتشار العالمي.
الغيرة والصراع الخفي… حين تنهار الروابط
على مستوى المضمون، تتناول الأغنية مواضيع دقيقة وحساسة، من قبيل الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا غير المعلنة التي تتخفى خلف الأقنعة الاجتماعية. يرصد إيلام جاي، بلغة شعرية وإيقاعية، كيف تتحول هذه المشاعر تدريجياً إلى عوامل هدم، تؤدي إلى تفكك العلاقات بين الأفراد دون ضجيج.
نفَس روحاني يستلهم الذاكرة الجماعية
تحمل المقاطع الغنائية بُعداً روحانياً واضحاً، يقترب أحياناً من الإنشاد، ويستحضر إرث فن كناوة وروح التجارب الفنية الخالدة لفرق مثل ناس الغيوان وجيل جيلالة. هذا العمق التراثي لا يأتي في قالب تقليدي، بل يُعاد توظيفه داخل بنية موسيقية معاصرة، تزاوج بين الذاكرة والإيقاع الحديث.
إيقاع معاصر وحضور قوي في المشهد الحالي
في مقابل هذا العمق الروحي، يعتمد العمل على إيقاع مباشر وقوي، يمنحه حضوره في المشهد الموسيقي الراهن. هذا التوازن بين الروحاني والمعاصر يشكل أحد أبرز عناصر قوة «بان شيطانو»، حيث ينجح في مخاطبة وجدان المستمع دون أن يفقد طاقته الحركية.
فيديو كليب عابر للثقافات
يتعزز الطرح الفني للأغنية من خلال فيديو كليب اختار له إيلام جاي لغة بصرية عابرة للحدود. العمل مستوحى من الثقافة اليابانية، وصُوِّر بين مواقع حقيقية في اليابان وفضاءات فنية داخل Marrakech Media Village، في توليفة بصرية تجمع بين الشرق الأقصى وروح المغرب، وتعكس انفتاح العمل على العالم.
هوية مغربية برؤية كونية
رغم هذا الانفتاح البصري والثقافي، يحافظ «بان شيطانو» على جذوره الإفريقية والمغربية، سواء في اللغة، أو الإيقاع، أو الروح العامة للعمل. هكذا يرسّخ إيلام جاي مساره كفنان يشتغل على الهوية لا بوصفها قيداً، بل كمنصة للعبور نحو العالمية.
الرئيسية



















































