تشريح علمي لعلاقة التعليم بالذكاء الاصطناعي
ينطلق الباحث في كتابه من سؤال مركزي: كيف يمكن للتعليم والبحث العلمي بالمغرب أن يواكبا الطفرة الرقمية العالمية؟ ومن هذا المنطلق، يقدم دراسة تحليلية ترصد العلاقة المعقدة بين التعليم والذكاء الاصطناعي، باعتباره ليس مجرد أداة تقنية، بل تحوّلاً عميقاً في طرق التفكير، والتدريس، وإنتاج المعرفة.
كتاب من أوائل الأعمال المغربية في المجال
يُعد هذا المؤلف من بين الأعمال الأولى في المغرب التي تتناول موضوع الذكاء الاصطناعي من زاوية تربوية وبحثية شمولية، حيث لا يكتفي بمقاربة تقنية ضيقة، بل يطرح رؤية واسعة تجعل من الذكاء الاصطناعي عنصراً بنيوياً في إعادة بناء العملية التعليمية والتعلمية، وفي إعادة تصور البحث العلمي داخل الجامعة المغربية.
نسف أنماط التفكير التقليدية في التعليم
يسعى محسن أعريوة، من خلال هذا العمل، إلى مساءلة أنماط التفكير التقليدية التي ما تزال تؤطر التعليم والبحث العلمي، داعياً إلى تجاوز المقاربات الكلاسيكية التي لم تعد قادرة على استيعاب التحولات الرقمية. ويقترح بالمقابل آفاقاً جديدة للتفكير في التعليم، تنطلق من إدماج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صلب المنظومة، لا على هامشها.
تقاطع التعليم والبحث العلمي والرقمنة
يعالج الكتاب ثلاثة محاور مترابطة: التعليم، البحث العلمي، والرقمنة، باعتبارها مجالات لا يمكن فصلها في سياق المرحلة المعاصرة. فالتحول الرقمي، بحسب الكاتب، لا يغير فقط أدوات التعليم، بل يعيد تشكيل طرق إنتاج المعرفة، وأساليب البحث، وأدوار الأستاذ والطالب داخل الفضاء الجامعي.
الذكاء الاصطناعي كفرصة لا كتهديد
يركز المؤلف على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كفرصة استراتيجية لتطوير التعليم والبحث العلمي، بدل النظر إليه كتهديد للوظائف أو للأدوار الأكاديمية التقليدية. فالذكاء الاصطناعي، في تصوره، يمكن أن يكون رافعة للابتكار، وتحسين جودة البحث، وتوسيع آفاق التعلم، إذا ما تم توظيفه ضمن رؤية واضحة وإطار أخلاقي ومؤسساتي مضبوط.
تقديم أكاديمي يثمّن جرأة الطرح
وفي تقديمه للكتاب، اعتبر الدكتور عبد المجيد بوشبكة أن هذا العمل يمثل “ثمرة وباكورة هذا الجيل وهذا التوجه”، واصفاً إياه بالنموذج الذي يترجم الأفكار النظرية إلى ممارسات فكرية عملية. وأكد أن أهمية الكتاب لا تكمن فقط في موضوعه، بل في زاوية تناوله الواسعة للذكاء الاصطناعي باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات التعليم والبحث العلمي المنتظرين في المغرب.
جواب فكري عن الارتباك الرقمي بالجامعات
يشير بوشبكة إلى أن هذا المؤلف يشكل جواباً غير مباشر عن حالة الارتباك التي تعيشها الجامعات والمؤسسات التعليمية في ما يتعلق بالانتقال الرقمي وتنمية المهارات. فالحديث عن توظيف الذكاء الاصطناعي، حسب تقديم الكتاب، لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة تستدعي تكثيف الجهود وتعبئة الطاقات لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
دعوة إلى تفعيل الطاقات ومواكبة المستقبل
في المحصلة، يقدم كتاب محسن أعريوة دعوة صريحة إلى إعادة التفكير في السياسات التعليمية والبحثية بالمغرب، على ضوء المستجدات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وهو عمل يفتح نقاشاً عميقاً حول مستقبل الجامعة المغربية، ويضع صناع القرار والفاعلين التربويين أمام مسؤولية تاريخية لمواكبة زمن لم يعد ينتظر المتأخرين.
ينطلق الباحث في كتابه من سؤال مركزي: كيف يمكن للتعليم والبحث العلمي بالمغرب أن يواكبا الطفرة الرقمية العالمية؟ ومن هذا المنطلق، يقدم دراسة تحليلية ترصد العلاقة المعقدة بين التعليم والذكاء الاصطناعي، باعتباره ليس مجرد أداة تقنية، بل تحوّلاً عميقاً في طرق التفكير، والتدريس، وإنتاج المعرفة.
كتاب من أوائل الأعمال المغربية في المجال
يُعد هذا المؤلف من بين الأعمال الأولى في المغرب التي تتناول موضوع الذكاء الاصطناعي من زاوية تربوية وبحثية شمولية، حيث لا يكتفي بمقاربة تقنية ضيقة، بل يطرح رؤية واسعة تجعل من الذكاء الاصطناعي عنصراً بنيوياً في إعادة بناء العملية التعليمية والتعلمية، وفي إعادة تصور البحث العلمي داخل الجامعة المغربية.
نسف أنماط التفكير التقليدية في التعليم
يسعى محسن أعريوة، من خلال هذا العمل، إلى مساءلة أنماط التفكير التقليدية التي ما تزال تؤطر التعليم والبحث العلمي، داعياً إلى تجاوز المقاربات الكلاسيكية التي لم تعد قادرة على استيعاب التحولات الرقمية. ويقترح بالمقابل آفاقاً جديدة للتفكير في التعليم، تنطلق من إدماج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صلب المنظومة، لا على هامشها.
تقاطع التعليم والبحث العلمي والرقمنة
يعالج الكتاب ثلاثة محاور مترابطة: التعليم، البحث العلمي، والرقمنة، باعتبارها مجالات لا يمكن فصلها في سياق المرحلة المعاصرة. فالتحول الرقمي، بحسب الكاتب، لا يغير فقط أدوات التعليم، بل يعيد تشكيل طرق إنتاج المعرفة، وأساليب البحث، وأدوار الأستاذ والطالب داخل الفضاء الجامعي.
الذكاء الاصطناعي كفرصة لا كتهديد
يركز المؤلف على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كفرصة استراتيجية لتطوير التعليم والبحث العلمي، بدل النظر إليه كتهديد للوظائف أو للأدوار الأكاديمية التقليدية. فالذكاء الاصطناعي، في تصوره، يمكن أن يكون رافعة للابتكار، وتحسين جودة البحث، وتوسيع آفاق التعلم، إذا ما تم توظيفه ضمن رؤية واضحة وإطار أخلاقي ومؤسساتي مضبوط.
تقديم أكاديمي يثمّن جرأة الطرح
وفي تقديمه للكتاب، اعتبر الدكتور عبد المجيد بوشبكة أن هذا العمل يمثل “ثمرة وباكورة هذا الجيل وهذا التوجه”، واصفاً إياه بالنموذج الذي يترجم الأفكار النظرية إلى ممارسات فكرية عملية. وأكد أن أهمية الكتاب لا تكمن فقط في موضوعه، بل في زاوية تناوله الواسعة للذكاء الاصطناعي باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات التعليم والبحث العلمي المنتظرين في المغرب.
جواب فكري عن الارتباك الرقمي بالجامعات
يشير بوشبكة إلى أن هذا المؤلف يشكل جواباً غير مباشر عن حالة الارتباك التي تعيشها الجامعات والمؤسسات التعليمية في ما يتعلق بالانتقال الرقمي وتنمية المهارات. فالحديث عن توظيف الذكاء الاصطناعي، حسب تقديم الكتاب، لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة تستدعي تكثيف الجهود وتعبئة الطاقات لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
دعوة إلى تفعيل الطاقات ومواكبة المستقبل
في المحصلة، يقدم كتاب محسن أعريوة دعوة صريحة إلى إعادة التفكير في السياسات التعليمية والبحثية بالمغرب، على ضوء المستجدات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وهو عمل يفتح نقاشاً عميقاً حول مستقبل الجامعة المغربية، ويضع صناع القرار والفاعلين التربويين أمام مسؤولية تاريخية لمواكبة زمن لم يعد ينتظر المتأخرين.
الرئيسية



















































