فن وفكر
يستعد عازف البوق والملحن الفرنسي اللبناني إبراهيم معلوف لإحياء حفل موسيقي يوم 22 شتنبر 2026 بالمسرح الملكي بالرباط، ابتداءً من الساعة الثامنة والنصف مساءً، حيث سيقدم مشروعه الفني «أبواق مايكل أنجلو»، في أمسية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية والإبداع المعاصر. ويُعد إبراهيم معلوف واحداً من أبرز
يستعد الكوميدي المغربي ميمو لزرق لخوض مرحلة جديدة في مساره الفني من خلال أول عرض طويل خاص به بعنوان «Signature»، والذي سيقدمه على خشبة Studio des Arts Vivants بالدار البيضاء. وبعد نفاد تذاكر الموعد الأول، تقرر إضافة عرض جديد يوم 24 نونبر 2026 استجابة لإقبال الجمهور. ويأتي هذا المشروع بعد حضور متكرر
يعود معرض الفرس للجديدة في دورته السابعة عشرة ليضع تربية الخيل وجودة السلالات الأصيلة في قلب برنامجه، من خلال تنظيم أربع مسابقات كبرى تهدف إلى إبراز مستوى الإنتاج الوطني وتعزيز حضور المغرب داخل المشهد الدولي المتخصص في تربية الخيل. وتتصدر هذه المنافسات كأس المربين المغاربة للخيول العربية الأصيلة،
أطلقت الفنانة المغربية سامية العنطاري أول أعمالها الغنائية بعنوان «خويتي خويي»، في تجربة تمزج بين الموسيقى والسرد السينمائي، من خلال قصة إنسانية تستحضر العائلة والأصدقاء والجذور والحي باعتبارها عناصر ثابتة في الذاكرة مهما ابتعد الإنسان عنها. وتدور أحداث العمل حول امرأة تواجه الخيبة والخيانة، قبل أن
يستعد الفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح قرمان للمشاركة في الدورة الأولى من الكرنفال الدولي للألوان المائية، التي تحتضنها مدينة شانغشا الصينية داخل متحف لي زي جيان للفنون، وذلك من 27 شتنبر إلى 27 نونبر 2026، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس هذه المؤسسة الفنية والثقافية. وتأتي مشاركة
لم يعد الجمهور الثقافي هو نفسه الذي عرفته الأجيال السابقة. فقد تغيرت طرق اكتشاف الكتب والأفلام والموسيقى والأعمال الفنية، وتغير معها مفهوم الوصول إلى الثقافة نفسها. في الماضي، كان الذهاب إلى المسرح أو قاعة السينما أو المعرض الفني أو المكتبة جزءاً أساسياً من العلاقة مع العمل الثقافي. أما اليوم، فقد
افتتح المغرب، صباح الثلاثاء، جناحه الرسمي في معرض IFTM Top Resa 2026، الذي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس من 15 إلى 17 شتنبر الجاري، بحضور أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، وسميرة سيطايل، سفيرة المملكة المغربية بفرنسا، وأشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة. ويمتد الجناح
كان المثقف، في مراحل مختلفة من التاريخ الحديث، يحتل موقعاً بارزاً في المجال العام. كان الكتاب والصحف والندوات والجامعات فضاءات أساسية لتداول الأفكار، وكان الكاتب والمفكر والفنان يمتلكون قدرة نسبية على تشكيل النقاش العمومي. أما اليوم، فقد تغير المشهد بصورة جذرية. لم يعد إنتاج الأفكار حكراً على
دخل الذكاء الاصطناعي إلى عالم الفن بسرعة جعلت الأسئلة تسبق الإجابات. فالصورة يمكن أن تُنتج خلال لحظات، والموسيقى يمكن تركيبها اعتماداً على أوامر بسيطة، والنصوص يمكن صياغتها آلياً، فيما أصبحت تقنيات توليد المحتوى قادرة على محاكاة أساليب فنية شديدة التعقيد. أمام هذا التحول، يبرز سؤال يبدو بسيطاً لكنه
لا يعيش الفن خارج المجتمع، كما لا يمكن للمجتمع أن يظل بعيداً عن تأثير الفن. وبين الاثنين تنشأ علاقة معقدة تتجاوز حدود الإبداع الجمالي، لتصبح الأعمال الفنية في كثير من الأحيان سجلاً غير مباشر للتحولات التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية. ففي السينما والمسرح والرواية والموسيقى والفن التشكيلي، لا
1 2 3 4 5 » ... 254







Buy cheap website traffic